l
خادم الحرمين يتلقى رسالة من القذافي ويستعرض مع العطية الاستعدادات للقمة التشاورية
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رسالة من فخامة الرئيس العقيد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح من سبتمبر.
وقام بنقل الرسالة لخادم الحرمين الشريفين أيده الله سفير ليبيا لدى المملكة الدكتور حمد سعيد القشاط خلال استقبال الملك المفدى له في مكتبه بالديوان الملكي في قصر اليمامة امس.
كما نقل السفير لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير فخامة قائد ثورة الفاتح من سبتمبر فيما حمله الملك المفدى تحياته وتقديره لفخامته.
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء ومعالي مستشار خادم الحرمين الشريفين الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري.
الى ذلك استقبل خادم الحرمين الشريفين حفظه الله في الديوان الملكي بقصر اليمامة امس أصحاب السمو الملكي الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء وكبار موظفي الديوان الملكي وكبار موظفي ديوان رئاسة مجلس الوزراء وكبار المسؤولين وقادة وضباط الحرس الملكي.
كما استقبل الملك المفدى أصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ وجموعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه رعاه الله وتهنئته بسلامة الوصول إلى الرياض.
وفي بداية الاستقبال أنصت الجميع إلى تلاوة آيات من القرآن الكريم مع شرحها وتفسيرها.
ثم تشرف الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.
عقب ذلك ألقى الشاعر شقير بن عقيل العتيبي قصيدة بين يدي خادم الحرمين الشريفين.
حضر الاستقبال صاحب السمو الأمير فهد بن مشاري بن جلوي وصاحب السمو الأمر بندر بن محمد بن عبدالرحمن وصاحب السمو الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالرحمن وصاحب السمو الأمير سعد بن عبدالله بن تركي وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك وصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن عبدالعزيز وصاحب السمو الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد مستشار سمو ولي العهد وصاحب السمو الأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الثقافة والإعلام وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الأمير خالد بن عبدالعزيز بن عياف وكيل الحرس الوطني لشؤون الأفواج وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء ومعالي مستشار خادم الحرمين الشريفين الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري.
كما استقبل خادم الحرمين الشريفين حفظه الله في مكتبه بالديوان الملكي في قصر اليمامة أمس معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ عبدالرحمن بن حمد العطية والوفد المرافق له. وجرى خلال الاستقبال استعراض عدد من الموضوعات المتعلقة بسير العمل الخليجي المشترك والاستعدادات الجارية للقمة التشاورية التي ستعقد غداً الثلاثاء في مدينة الرياض.
واستمع معالي الأمين العام إلى توجيهات خادم الحرمين الشريفين بتفعيل العمل الخليجي المشترك وكل ما من شأنه تحقيق مصلحة مواطني دول المجلس.
وأشاد معاليه بالدور المهم الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين لدعم مسيرة التعاون في كافة المجالات وبدعمه السخي للأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي.
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء ومعالي مستشار خادم الحرمين الشريفين الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري.
كما استقبل خادم الحرمين الشريفين حفظه الله في مكتبه بالديوان الملكي في قصر اليمامة اليوم معالي وزير الخارجية الاسترالي ستيفن سميث والوفد المرافق له.
ونقل معاليه لخادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال تحيات وتقدير فخامة السيدة كوينتين برايس الحاكمة العامة لاستراليا ودولة رئيس الوزراء كيفين راد فيما حمله الملك المفدى تحياته وتقديره للقيادة الاسترالية.
كما جرى استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وصاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء ومعالي مستشار خادم الحرمين الشريفين الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى استراليا حسن طلعت ناظر وسفير استراليا لدى المملكة كيفن ماغي.
لمتابعة الخبر على موقع الجريدة اظغط هنا

150 طبيباً يناقشون معوقات الخدمة الاجتماعية في الحقل الصحي
عقدت إدارة التدريب والتطوير في الحرس الوطني في القطاع الشرقي بالتعاون مع إدارة الخدمة الاجتماعية في مستشفى الملك عبد العزيز للحرس الوطني بالأحساء يوم الأربعاء الماضي، في قاعة المحاضرات في المبنى الإداري بالمستشفى، ندوة وورشة عمل حول ”معوقات الخدمة الاجتماعية في المجال الصحي، بواقع 4 محاضرات وورشتي عمل وبمشاركة أكثر من 150 متخصصاً وعاملاً في هذا المجال. وأشار المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية في الحرس الوطني، مدير جامعة الملك سعود للعلوم الصحية الدكتور بندر عبد المحسن القناوي إلى أن هذه المحاضرات وورش العمل مجاني وتستهدف جميع العاملين في القطاع الصحي ومعتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الطبية، فيما أكد المدير الإقليمي التنفيذي للشؤون الصحية في الحرس الوطني في القطاع الشرقي الدكتور أحمد العرفج أن الندوة حققت خلق جو من الحوار الهادف والبناء في جوانب مختلفة من عمل الأخصائي الاجتماعي في المنشأة الطبية، وتناولت أبرز الجوانب الرئيسية في هذا العمل بدءاً من المريض والطبيب والمنشأة وصولاً إلى المعرفة الاجتماعية وعلاقتها بمساندة هذا العمل، حملت هموم وتطلعات العاملين في هذا المجال”. وقدم الدكتور عبدالله الرشود ورقة حول ”التنمية المهنية للأخصائيين الاجتماعيين”، وناقش رياض المزروع الصعوبات التي تعوق الأخصائي الاجتماعي في المجال الطبي، وأشار إلى أن ”عدم تفهم بعض الأطباء والهيئة التمريضية لدور الأخصائي الاجتماعي الطبي قلل من إيجابيات العمل، وعدم إيمانهم بالدور الذي يقوم به مع المريض”.
وأشار د. المزروع إلى أن ”من المشكلات أيضاً قلة عدد الأخصائيين الاجتماعيين في بعض المستشفيات، وعدم تناسب عددهم مع عدد المرضى ما يجعلهم يعملون بحسب ما يسمح لهم الوقت والجهد، ما يحدث تجاهل لمحتاجين لخدمات ومشورات وتوجيهات الأخصائي الاجتماعي”، مضيفاً: ”لا يتوافر في بعض المستشفيات المكان المناسب لمزاولة الأخصائي الاجتماعي لعمله، وخاصة في الحالات الفردية”. وتطرق إلى أن ”هناك شعورا بالإحباط لدى الأخصائيين في المجال الطبي وذلك لعدم وجود حوافز مادية أو معنوية أسوة بالتخصصات الأخرى في المجال الطبي، مع وجود بعض العاملين في أقسام الخدمة الاجتماعية الطبية من غير المختصين أو عدم تأهيل بعض الأخصائيين للعمل في المجال الطبي وتحول جزء منهم إلى مانحي مساعدات، وتحويل حالات لمؤسسات الرعاية الاجتماعية فقط”.بينما تناولت ورقة منصور الدهيمان تساؤلا عنوانه : كيف ينظر الفريق العلاجي للأخصائي الاجتماعي؟” مشيراً إلى ”وجوب تغيير النظرة السائدة من أن عمل الأخصائي صوري فقط، بل دوره غاية في الأهمية”، وطرحت الندوة إلى جانب أربع محاضرات ورشتي عمل الأولى عن العلاج السلوكي المعرفي، والثانية أدارها الدكتور سعد المشوح وحملت عنوان ”فنيات واستراتيجيات العلاج العقلاني والانفعالي .
لمتابعة الخبر على موقع الجريدة اظغط هنا