
بعد الاعتراف الدولي به «صديقاً للطفل»
معالجة مشاكل الرضاعة الطبيعية بمستشفى الملك عبد العزيز
اطلقت لجنة الرضاعة الطبيعية بمستشفى الملك عبد العزيز للحرس الوطني في الأحساء ، دورة تحضيرية للتدريب على معالجة مشاكل الرضاعة الطبيعية، استهدفت بحسب المدير الإقليمي التنفيذي للشؤون الصحية في الحرس الوطني في القطاع الشرقي الدكتور أحمد عبد الرحمن العرفج ، تدريب مدربين على قوانين وبرامج الرضاعة الطبيعية ليكونوا فيما بعد مدربين معتمدين، وهو يعتبر المستوى الثاني من التدريب للتشجيع على الرضاعة الطبيعية وحمايتها. وأشار إلى أن المستشفى ومنذ زمن بعيد يحارب شركات الحليب الصناعي ولا يسمح بدخول مندوبيها ، وقال منسق برنامج الرضاعة الطبيعية في المستشفى ورئيس قسم الأطفال الدكتور هشام القرم ان البرنامج استمر 5 أيام واستهدف العاملين الصحيين ، وأكد استشاري الرضاعة الطبيعية واستشاري الأطفال الدكتور همام قنديل أن البرنامج التدريبي قسم لعدة محاضرات وتدريبات نظرية وعملية وتحدث متخصصون ومدربون معتمدون فى الرضاعة الطبيعية، واشارت الناشطة في حقوق الرضاعة الطبيعية آن بترجي الى تاريخ اهتمام المنظمات العالمية بالرضاعة الطبيعية بقيادة منظمتي اليونسيف والصحة العالمية منذ عام 1981 وإلى الآن، فيما تحدثت المستشارة في الرضاعة الطبيعية والمدربة زهرة البصري عن الوضع المحلي والعالمي من خلال سرد جملة من الاحصائيات، ومنحت الدورة المتدربين شهادات معترف بها من 4 جهات منها جهتان عالميتان ومن الشؤون الصحية للحرس الوطني والهيئة السعودية للتخصصات الطبية بواقع 15 ساعة تدريب ويؤهل المتدرب لتدريب العاملين في المجال الصحي من المستوى الأول، وهو احد متطلبات أن يكون المستشفى صديقا للطفل وفقا لمعايير المنظمات العالمية الراعية للرضاعة الطبيعية.
لمتابعة الخبر على موقع الجريدة اضغط هنا