
العثور على مواطن متوفى في منطقة صحراوية في بحرة
عثرت دورية عسكرية تابعة لوحدات الحرس الوطني في القطاع الغربي صباح أمس على مواطن خمسيني متوفى في منطقة صحراوية بعيدة عن السكان، وسارع أفرادها إلى إبلاغ الجهات الأمنية عن الواقعة.
وتوجهت فرقة أمنية من شرطة بحرة التابعة لشرطة محافظة جدة، فور تلقي البلاغ، إلى الموقع الذي وجدت فيه الجثة، ويبعد 20 كيلو مترا جنوبي جسر بحرة الذي يقطع الخط السريع الواصل بين جدة ومكة المكرمة من الشمال إلى الجنوب.
وعثر أفراد الفرقة الأمنية على المواطن ملقى على الأرض مفارقا الحياة، وسيارته تبعد عنه نحو 300 متر وهي عالقة في الرمال، وعمل رجال الأمن الذين باشروا الحادثة بقيادة مدير شرطة بحرة العميد جفين المطيري، وضابط القضية الملازم أول عوض المطيري، وخبراء الأدلة الجنائية والطبيب الشرعي، على جمع الأدلة والقرائن للتأكد من أسباب الوفاة.
وتوصلت شرطة بحرة إلى أسرة المتوفى من خلال لوحة سيارته، حيث لم يعثر في السيارة على أي إثباتات تساعد على معرفة هويته، وأكد ذوو المتوفى أنه يعاني من مرض السكري.
وأكد الناطق الإعلامي في شرطة جدة العقيد مسفر بن داخل الجعيد، أن الجهات الأمنية انتقلت بعد ورود البلاغ، وعثر على الجثة وسط كثبان رملي، مشيرا إلى أن المعلومات الأولية للوفاة طبيعية، حسب ما قرر الطبيب الشرعي.
لمتابعة الخبر على موقع الجريدة اضغط هنا

4 آلاف مريض يحددون خريطة الكوليسترول في المملكة
كشفت استشارية طب الأسرة والمجتمع في مستشفى الحرس الوطني في الرياض الدكتورة شروق الحرز عن دراسة طبية تعد الأولى من نوعها على مستوى المملكة ومنطقة الخليج لإنشاء منصة متخصصة لأبحاث أمراض الكوليسترول، بهدف رفع معايير الخدمات الطبية في مجال علاج حالات ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، وتقييم المستوى الفعلي للتحكم بالمرض بين مرضى الكوليسترول في المملكة، لافتة في حوار خصت به «عكاظ» أن الدراسة شملت أربعة آلاف مصاب بالمرض، وتكمن أهميتها في كونها تسعى لتحديد خريطة حجم المشكلة والتي تعتبر عالمية وأحد أهم المشاكل الصحية في المملكة ومنطقة الخليج.
وبينت أن مفهوم «طب الأسرة» ما زال غير معروف، حيث إن شريحة واسعة من أبناء المجتمع ما زالت غير قادرة على تحديد أهدافه ورسالته الطبية والمجتمعية.
وفيما يلي نص الحوار:
• ما زالت أمراض القلب والأوعية الدموية تعتبر أحد الأسباب الرئيسة للوفاة في المملكة ودول الخليج، فكيف تقيمين مستوى الوعي الصحي لدى أفراد المجتمع؟
ـــ بالفعل شكلت أمراض القلب والأوعية الدموية تحديا طبيا كبيرا في المملكة ودول الخليج، الأمر الذي جعل من قضية التحكم في مستوى الكوليسترول ومستوى السكر في الدم وارتفاع ضغط الدم قضايا مهمة تتعلق بها أرواح الآلاف من المواطنين، وترجع الزيادة الكبيرة في حجم أعداد المصابين بأمراض الكوليسترول والسكرى مثلا إلى أساليب الحياة العصرية التي تكثر فيها وسائل الراحة التي تدفع الجسم نحو الكسل والخمول، إضافة إلى انتشار أنماط غذائية غير صحية يكثر فيها تناول الأطعمة الضارة لأجهزة الجسم الحيوية، إلى جانب عدم مزاولة التمارين الرياضية بشكل يومي ومنتظم وربطه بالممارسات اليومية الضرورية للأفراد وكذلك عوامل وراثية.
دراسة الكوليسترول
• وماذا بشأن الدراسة الطبية المتخصصة التي أجريت في مجال أمراض الكوليسترول وتعد الأولى من نوعها على مستوى المملكة والخليج، خصوصا وأنت أحد أعضاء اللجنة العملية للدراسة؟
ــ هذه الدراسة تعتبر أول مبادرة طبية من نوعها على مستوى المملكة ومنطقة الخليج لإنشاء منصة متخصصة لأبحاث أمراض الكوليسترول، بهدف رفع معايير الخدمات الطبية في مجال علاج حالات ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، وتقييم المستوى الفعلي للتحكم بالمرض بين مرضى الكوليسترول في المملكة، من خلال دراسة أربعة آلاف مصاب بالمرض، وتكمن أهميتها بكونها تسعى لتحديد حجم المشكلة والتي تعتبر عالمية وأحد أهم المشاكل الصحية في المملكة ومنطقة الخليج.
طب الأسرة
• في ظل حداثة مفهوم «طب الأسرة» وضعف وعي المجتمع بأهداف هذا التخصص الطبية وحقيقة غاياته، كيف يمكن شرح مفهومه كتخصص طبي قائم بذاته خصوصا مع تزايد اهتمام كبرى المستشفيات والمراكز الصحية المحلية بإنشاء عيادات طبية متخصصة بالأسرة؟
ــ مفهوم «طب الأسرة» ما زال في مجتمعنا السعودي والعربي على وجه العموم غير معروف، حيث نجد أن شريحة واسعة من أبناء المجتمع ما زالت غير قادرة على تحديد أهدافه ورسالته الطبية والمجتمعية المهمة، ويعتبرون طبيب الأسرة والمجتمع طبيبا عاما، وهنا أشير إلى أن الطبيب العام كمصطلح هو من أنهى دراسة الطب لمدة سبع سنوات، لكنه لم يكمل دراسته التخصصية في إحدى المجالات الطبية المختلفة كالباطنية والجراحة وغيرها من التخصصات الطبية المعروفة لدى الجميع، بينما «طب الأسرة والمجتمع» هو تخصص أضيف إلى بقية التخصصات الطبية الأخرى، ويتطلب دراسته أربع سنوات لاستكمال كافة متطلباته الأكاديمية والعملية، حيث يستكمل طبيب التخصص خلالها فترة التأهيل لعلاج معظم الأمراض السائدة في المجتمع وكيفية العلاج وطرق الوقاية والمتابعة لهذه الأمراض المرتبطة بصحة المجتمع.
صحة المجتمع
• كيف يحقق طب الأسرة مقومات صحة المجتمع؟
ــ سأجيب عن هذا السؤال انطلاقا من أحد أدوار طبيب الأسرة والمجتمع وهو تحويل المريض إلى أحد استشاريي التخصصات الطبية الأخرى التي ترتبط بحالة المريض، وهو دور يحقق فوائد مهمة على صعيد صحة الأفراد بتوجيههم نحو مسار العلاج السليم في الوقت المناسب، وأيضا يحقق فوائد على صعيد مستوى الرعاية الصحية الكلي من كونه يقلل من العبء العددي أو الكمي على المستشفيات التخصصية، خاصة إذا كان المريض حالته مستقرة ويحتاج فقط إلى فحص دوري للمتابعة وإعطائه الأدوية اللازمة، كما يقدم العناية الشاملة والمتكاملة للمريض من الناحية العضوية والرعاية والعلاج النفسي، ويعمل على زيادة الوعي بطرق الوقاية من الأمراض العضوية والوبائية، كما يحقق دورا فعالا في تقديم الرعاية الأولية للأمهات الحوامل والأطفال، إلى جانب التقليل من معاناة المرضى المنتظرين عدة أشهر حتى يأتي موعدهم مع الاختصاصي أو لطلب التحويل من اختصاصي إلى آخر.
لمتابعة الخبر على موقع الجريدة اضغط هنا

فيصل بن عبد الله يمزج روحانية رمضان بعبق تاريخ جدة
دعا الأمير فيصل بن عبد الله وزير التربية والتعليم وجهاء وأعيان محافظة جدة إلى بذل الجهود الجادة والمساهمة الفعالة والتعاون الهادف والمساندة القوية لضمان دخول منطقة جدة التاريخية تحت غطاء منظمة اليونسكو الدولية، كمنطقة أثرية لتضاف إلى الدرعية (شارع طريف) في منطقة الرياض، التي سجلت ضمن المناطق الأثرية العالمية أخيرا.
وشدد وزير التربية والتعليم في مأدبة الإفطار الرمضاني التي دعا إليها في بيت نصيف في تاريخية جدة البارحة، وحضرها صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز خوجة، أمين عام مجلس الوزراء عبد الرحمن السدحان، محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور علي الغفيص، ووجهاء وأعيان ورجال أعمال محافظة جدة، على أهمية التكاتف والتعاون لإيصال المنطقة التاريخية في جدة إلى العالمية، اعترافا بقيمتها التاريخية.
واستثمر الحضور دعوة الأمير فيصل بن عبد الله في بيت نصيف في المنطقة التاريخية في جدة، لمناقشة عدد من المواضيع التاريخية، وتبادل الأحاديث الودية، وتجديد ذكريات المكان والزمان، واستذكار أحداث دخول الملك عبد العزيز إلى جدة، وإدارته لشؤون البلاد من خلال (بيت نصيف).
وتأتي مبادرة وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبد الله بالدعوة إلى الإفطار الرمضاني، امتدادا لعادته السنوية التي بدأت قبل عشرة أعوام، منذ أن كان رئيسا لجهاز الحرس الوطني في المنطقة الغربية. واستعرض رئيس بلدية جدة التاريخية المهندس سامي نوار أمام وزير التربية والتعليم والحضور أحداث المنطقة التاريخية، وآخر الترميمات التي شهدها (بيت نصيف) والمنطقة التاريخية بشكل عام، موضحا أن العمل الجاد يضمن دخول المنطقة التاريخيه دائرة اهتمام منظمة اليونسكو العالمية خلال أيام ليست ببعيدة.
وشهد وزير التربية والتعليم وضيوفه عقب انتهاء وجبة الإفطار فقرات من التراث الحجازي والفلكلور الشعبي قدمه أبناء محافظة جدة تضمنت طرق التعليم القديمة (الكتاتيب) وعرضها على الطريقة الاعتيادية في زمن جدة القديمة تتخللها عدد من المجسات الحجازية ونماذج من الأهازيج والألعاب الشعبية الحجازية المختلفة.
واستمع حضور مأدبة إفطار وزير التربية والتعليم إلى شرح عن بعض المأكولات الحجازية القديمة، وكيفية إعدادها وتقديمها للضيوف.
وجال الأمير فيصل بن عبد الله وضيوفه في أرجاء المنطقة التاريخية، للإطلاع على جزء من ملامحها الأثرية، حيث أبدوا إعجابهم بما شاهدوه من صور تاريخية كفيلة بأن تضع المنطقة التاريخية في قلب اليونسكو، خاصة أنها شهدت ولادة عصر جديد، وانطلاقة حقيقية للتقدم والتطور والازدهار منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.
لمتابعة الخبر على موقع الجريدة اضغط هنا