تخطي ارتباطات التنقل
الرئيسية
الهيئات العسكريةExpand الهيئات العسكرية
إدارات ووحداتExpand إدارات ووحدات
البوابة الإلكترونية
تخطي ارتباطات التنقل
الحرس الوطني
قادة مسيرة الحرس الوطني
تاريخ الحرس الوطني
مهمة الحرس الوطني
سمو نائب رئيس الحرس الوطني
سمو نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية
الشؤون العسكرية
مرافق التعليم والتدريب العسكري
الزي العسكري
وحدات عسكرية
الرتب العسكرية
الشؤون الاعلامية
الاخبار
كلمات ومناسبات
البوم الصور
الملف الصحفي
البرنامج الاذاعي
الملف الاعلامي
مرئيات وصوتيات
منعطفات تاريخية
 

 

 

متعب بن عبداللـه : علاقات المملكة مع العالم تبني السلم وتدعم التعاون


قال صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية “ إن المملكة العربية السعودية حافظت على نهج متميز تجاه دول العالم من خلال إقامة علاقات دولية تبني السلم وتدعم التعاون.
وأكد سموه في كلمة تصدرت افتتاحية العدد الجديد من مجلة كلية الملك خالد العسكرية “أن سياسة المملكة اتسمت بالتعاون البناء المبني على ثوابت الإسلام والقيم العربية والإسهام الإيجابي في استقرار المجتمع الإنساني ورخائه الأمر الذي حفظ لعلاقاتها القوة والفاعلية والتأثير”.
وأفردت المجلة التي يشرف عليها سمو الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز على غلافها صورة ابتهاج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعودة أخيه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام سالماً بعد رحلة علاجية تكللت بالنجاح،
وأبرز العدد الجديد ( 99 ) من مجلة كلية الملك خالد العسكرية الزيارة التفقدية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين للمواقع الأمامية للقوات المرابطة على حدودنا الجنوبية، إلى جانب استعراض تضامن قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع المملكة العربية السعودية في مواجهتها للمتسللين.
كما تضمن اشادة قادة دول مجلس التعاون بالمبادرة الحكيمة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين في القمة الاقتصادية العربية التنموية التي عقدت بالكويت في يناير2009م ودعوته من أجل المصالحة العربية التي عبرت عن مدى حرصه على لم الشمل وتحقيق التضامن.
واحتفت المجلة بتسلم خادم الحرمين الشريفين جائزة الملك خالد للانجاز الوطني , وجائزة الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات لعام2009م.
وأبرزت اهتمام سمو ولي العهد بأبنائه حماة الوطن بزيارته لهم غداة وصوله إلى أرض الوطن واطمئنانه عليهم وتفقد احتياجاتهم.
وسلط العدد الضوء على الحفل الذي أقامه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ابتهاجاً بعودة سمو ولي العهد لأرض الوطن سالماً معافى.
فيما استعرضت بعض صفحات المجلة أبرز أحدات عام 2009م حيث تطرقت إلى قضية التغيرات المناخية والاجتماع الذي صاحب هذا الموضوع , ومرض انفلونزا الخنازير ومشكلة القرصنة , والوضع في العراق الشقيق , والأحداث بالمنطقة.
واستعرضت المجلة موضوعات منها الحروب الأهلية المعاصرة وخصائصها , والقرار القتالي في ساحة المعركة , واستخدام الذخائر المحرمة دولياً , وتطور تسليح واستخدام العموديات المقاتلة , والحروب العظمى , وفن التفاوض , وقوة الواجب البحرية العربية , وأزمة القراصنة أمام السواحل الصومالية , والشائعات وطرق انتشارها , والحروب وأيديولوجيتها في منظور علم النفس.
كما اشتملت المجلة على قراءة في كتاب الشهادة والشهداء في الإسلام , فيما تناولت تغطية لأبرز فعاليات كلية الملك خالد العسكرية.
وأفردت المجلة باباً تحت عنوان “ الملف الصحي “ أوردت فيه بعض المقالات الطبية عن نقص المناعة وبرنامج العلاج الطبيعي للتورم اللمفاوي الثانوي.
كذلك صدر عدد جديد من مجلة “ الصقور “ عن كلية الملك فيصل الجوية ازدانت بصورة سمو ولي العهد، مقدمةً في أولى صفحاتها التهنئة لسموه بعودته إلى أرض الوطن سالماً معافى كما تزامن العدد ( الإصدار النصف السنوي ) مع حفل تخريج الدورة السابعة والسبعين من طلبة الكلية الذي رعاه سمو ولي العهد الشهر الماضي.
واشتمل العدد الصادر لشهر محرم من مجلة “الصقور” على تغطية لأبرز فعاليات كلية الملك فيصل الجوية فضلاً عن تغطيه لمعرض باريس الدولي للطيران “بورجيه”.
واستضافت المجلة في هذا العدد قائد قاعدة الملك فهد الجوية اللواء الطيار الركن فياض بن حامد الرويلي استعرض فيها تجربته خلال خدمته الطويلة والثرية في القوات الجوية.
وسلط الضوء على مدرسة الحرب الالكترونية المشتركة بقاعدة الملك فهد الجوية مستعرضة مهمة المدرسة وهيكلها التنظيمي وانجازاتها والدورات المقدمة.
وتناولت المجلة آخر التقنيات العسكرية في مجال الطيران كما أفردت باباً تحت عنوان “طب وطيران” أوردت فيه مقالات طبية تختص بالحالات الصحية أثناء الطيران منها “الصداع والطيران” وجلط الأوردة العميقة عند المسافرين وغيرهم.
وحفلت المجلة أيضاً بجملة من المقالات الثقافية تتحدث عن استراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية وإدارة الموارد البشرية.

لمتابعة الخبرعلى موقع الجريدة اضغط هنا

 

 

 

اجتماع تنسيقي لتغطية فعاليات الجنادرية

عقد في رئاسة الحرس الوطني أمس الاجتماع التنسيقي لفعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة الخامس والعشرين بين اللجان التنفيذية للمهرجان ومسؤولي وزارة الثقافة والإعلام.
وجرى خلال الاجتماع مناقشة وبحث عدد من الموضوعات المتعلقة بالعمل الإعلامي الشامل لكافة نشاطات المهرجان الذي سيحظى برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود (حفظه الله).
واستعرض الاجتماع الخطط الإعلامية ومتطلبات العمل الإعلامي الذي يبرز كافة الأنشطة والفعاليات التي تشرف عليها اللجان العاملة واستعدادات وزارة الثقافة والإعلام في المشاركة والمساهمة في تنفيذ الخطط الإعلامية الشاملة من خلال التغطية التلفزيونية والإذاعية والبث الإخباري لوكالة الأنباء السعودية ومشاركة المحطات الفضائية في نقل وقائع مختلف فعاليات المهرجان.

لمتابعة الخبرعلى موقع الجريدة اضغط هنا

 

 

 

 
   حرمة ترابنا الوطني في عقلية أمير
 
يَطِلُّ صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله، نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية، في كل عدد من مجلة كلية خالد العسكرية برسالة للقارئ، وبلغة القرآن الكريم، اللغة العربية، يحاورهم وبقلب مفتوح وعقل راجح وبأسلوب الأديب والفاهم لمقتضيات ومتغيرات العصر، ليعبر لنا عن عقلية أمير حق للأجيال أن تدرك المعاني التي يذهب إليها سموه، وهو الإنسان الذي ينهل من مدرسة والده خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والذي تتلمذ -حفظه الله- على يدي والده الملك عبد العزيز -طيب الله ثراه- مؤسس هذا البلد الأمين، المملكة العربية السعودية. فحق لنا أن نتباهى بعقلية الأمير وفيما ذهب إليه حول حُرمة ترابنا الوطني.

يقول سموه: «حافظت المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على نهج متميز تجاه دول العالم، يقوم على الاتزان والاعتدال والحكمة وبعد النظر، وإدراك مقتضيات العصر وطبيعته، وظروف المجتمع الدولي.. بسلوك، وما زال منسجماً مع مبادئ الشريعة الإسلامية صدقاً، وعدلاً، واحتراماً، وتعاوناً مع العالم أجمع».

وسر نجاح هذا النهج اتضح من قول الأمير متعب أنه قد حفظ لعلاقاتها القوة والفاعلية والتأثير في دوائر عملها خليجياً وعربياً وإسلامياً وعالمياً.

ويذكر الأمير متعب، بالإضافة إلى الدائرتين الخليجية والعربية المفعمتين بالعمل السعودي الإيجابي والفعال، فإن السياسة الخارجية السعودية في الدائرة الإسلامية عملت طبقات لما تفرضه المبادئ التي ترتكز عليها العلاقات الإسلامية.

ونتيجة لهذا النهج المتميز المُؤسَّس على حقيقة انتماء المسلمين إلى عقيدة واحدة تكرِّس السلام والحوار والتعايش، وتدعو إلى البناء وعمارة الأرض، وترفض العنف والتطرف والإرهاب والعدوان، حظيت المملكة بمكانتها الخليجية والعربية والإسلامية والدولية كدولة تنهج سياسة متوازية وتلتزم بالشرعية الدولية، وتعمل بأخلاقيات لا تعرف الانحياز، ولا تحبذ سياسة المحاور والأحلاف المخلة بمنظومة السلم الإقليمي والعالمي ورخاء المجتمع الإنساني.

ويوضح الأمير متعب بقوله: ومع كل هذه التوجهات السلمية والإنسانية التي أشار إليها، إلا أن المملكة تبدي بأسها الشديد عندما يلحقها تهديد أو يصيبها عدوان، ومن ثم فإن تعاملها مع تسلل الحوثيين لا يمثل حرباً عليهم داخل الأراضي اليمنية، بل هي عمليات طرد لهم من الأراضي السعودية.

وعندما يتعلق الأمر بالأرض، والسيادة، وحرمة التراب الوطني السعودي، فإن من الطبيعي أن يتراجع دور الوسائل التقليدية الدبلوماسية، لتأخذ الوسائل البديلة دورها في الدفاع عن تراب الوطن، مهما كلفها ذلك من الأموال والأرواح، خصوصاً وأن المملكة تستشعر مخاطر تحول النزاع بين الحوثيين والسلطة اليمنية والتسلل عبر الحدود السعودية إلى مشكلة ذات أبعاد إقليمية.

إن الشواهد، كما يعبر عنه الأمير متعب، كثيرة والأدلة دامغة على أن هجوم الحوثيين على الحدود السعودية يستهدف فتح جبهة جديدة ضد الأمة العربية وخدمة لأجندة خارجية مفعمة بأطماع السيطرة والنفوذ في الأوضاع الداخلية العربية، الأمر الذي زاد من إصرار المملكة على ردع المتمردين المتسللين وتلقينهم درساً قاسياً يحول دون التفكير مرة أخرى في تخطي أراضيها. وقد استشهد الأمير متعب برجل السلام العالمي، وصاحب الأيادي البيضاء لكل بيت عربي ومسلم وكل من يرغب السلام والأمن، خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، يقول ملك الإنسانية: (إن المملكة لا تقبل التجاوز على أحد، ولكنها في الوقت نفسه لن تسمح لكائن من كان أن يدنس شبراً من أراضيها، فلا خيارات مفتوحة للدفاع عن النفس سوى الشهادة في سبيل الله ثم الوطن).

ويشير الأمير متعب «بأن الحملات الإعلامية الظالمة وأبواق الدعاية المأجورة للمتمردين الحوثيين ومؤيديهم.. لن تستطيع التأثير في الرأي العام محلياً أو إقليمياً أو عالمياً، فالمملكة لا تقبل المساس بالأمن والاستقرار السعودي ولا تتوانى في الدفاع عن أراضيها ومقدساتها ومواطنيها»، إنه بالفعل رسالة وطنية قد عبر الأمير متعب عن ما يدور في عقول أبناء الوطن في هذا البلد الأمين وكل إنسان محب لأرض الحرمين الشريفين في هذا الكون الفسيح.

لمتابعة الخبر على موقع الجريدة اضغط هنا  


العودة 
المملكه العربيه السعوديه - الحرس الوطني السعودي © 2009