تخطي ارتباطات التنقل
الرئيسية
الهيئات العسكريةExpand الهيئات العسكرية
إدارات ووحداتExpand إدارات ووحدات
البوابة الإلكترونية
تخطي ارتباطات التنقل
الحرس الوطني
قادة مسيرة الحرس الوطني
تاريخ الحرس الوطني
مهمة الحرس الوطني
سمو نائب رئيس الحرس الوطني
سمو نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية
الشؤون العسكرية
مرافق التعليم والتدريب العسكري
الزي العسكري
وحدات عسكرية
الرتب العسكرية
الشؤون الاعلامية
الاخبار
كلمات ومناسبات
البوم الصور
الملف الصحفي
البرنامج الاذاعي
الملف الاعلامي
مرئيات وصوتيات
منعطفات تاريخية
 

  

 

نقل تحيات خادم الحرمين الشريفين لضيوف اثنينية خوجة
الأمير متعب بن عبدالله: الجنادرية هي القرية الشعبية وسباق الهجن وأشياء يصعب نقلها لذلك ارتبطت بالرياض
 

    نقل الأمير عبدالله بن متعب تحيات خادم الحرمين الشريفين وتحيات سمو ولي العهد لحضور اثنينية الشيخ عبدالمقصود خوجة بجدة أمس الأول.. وقال سموه عندما كرمني الأخ العزيز الشيخ عبدالمقصود خوجة بأن أكون ضيف الاثنينية ذهبت إلى سيدي خادم الحرمين الشريفين لأستأذن منه في الذهاب إلى جدة، فسألني.. فقلت له إني ذاهب لأجتمع مع إخوة كرام بدعوة كريمة من أخي الشيخ عبدالمقصود خوجة .. قال - رعاه الله - الأخ عبدالمقصود خوجة أخ عزيز وهو من أبناء هذا الوطن المخلصين الذين لهم أياد بيضاء نعلم عنها ونعلم ماذا يعمل ونعتز بوطنيته ونتمنى له التوفيق وبلغه تحياتي.

واستطرد الأمير متعب بن عبد الله قائلاً : حضوري هذه الليلة ليس لأتحدث عن نفسي .. وأضاف لن أطيل في الحديث ولكن دائما اشعر أن اللقاء مع الأحبة ، أرجو أن يكون عن طريق الأسئلة وأرجو أن يسمح لي أخي الشيخ عبد المقصود بأنه من عادتي الشفافية ومن عادتي حرية الرأي ، ومن عادتي أن اسمع ، ومن عادتي أجيب بما استطيع أن أجيب عنه، ولهذا أرجو أن نسأل ولا نتقيد بالأسئلة فكل من يريد أن يسأل أي سؤال كان ، المهم ألا يظهر أحد من هذه الأمسية ويكون في داخله سؤال لم أجب عليه ، أرجو أنكم تأخذون حريتكم الحرية التي أعطانا إياها سيدي خادم الحرمين الشريفين وجعل الشفافية للحوار في كل منطق وفي كل اجتماع دائما يدعو إلى الحرية المقبولة أو الحرية التي دائما نشعر فيها في كل خطاباته ولذا لن أطيل في الحديث ولن أتكلم عن نفسي فتكلم عني مقدم الحفل وتكلم عني أخي الشيخ عبدالمقصود خوجة وتراني أقول أخي حتى لا أكبّره، ولكنه في مقال الوالد طبعاً..

وقال سموه أنا سعيد جدا بوجودي معكم أتمنى إن شاء الله أن يكون في وجودي معكم إضافة في هذه الاثنينيات التي سبقتني والتي كان فيها من الرجال العظماء ، الذين يشرفني أن أكون أحد هؤلاء الجنود الذين يشرفهم أن يخدموكم أو يقفوا معكم في أي موقف يستطيع أن يخدم هذا المجتمع ، أتمنى لكم التوفيق وأنا تحت أمركم في أي سؤال .

  

في البداية تداخلت الشاعرة نورة تركي القحطاني قائلة لما لوحظ من نجاح مهرجان الجنادرية على المستوى الدولي ولكن لا تزال الأنشطة النسائية لا تحظى بالقدر الكافي ، أتحدث بكوني شاعرة وقد حاولت التواصل مع القسم النسائي لمدة سبع سنوات، وذلك لقاء قصيدة في اليوم المحدد للنساء، وبناء على ما لوحظ أنك فارس ابن فارس متى تحظى الفتاة السعودية بنادي فروسية ترتاده الفتاة السعودية العادية.

رد الأمير متعب بقوله المشاركة النسائية في الجنادرية اعتقد أن ذلك على مستوى جيد جدا لا أقول إني راض عنها كل الرضا لكن أتمنى أن يصل مثل ما رأينا في العام الماضي لأول مرة تكون أيام للعوائل وكانت نظرتنا، ومن أجمل نظرات الجنادرية أن يخرج الأب مع الزوجة والأبناء والبنات في مثل ذلك اليوم، وقد نجحت هذه التجارب، بالنسبة للمرأة ومشاركتها في الجنادرية مشاركة كبيرة نتمنى أن تكون هنالك مشاركات أكبر والدليل على ذلك أن سيدي خادم الحرمين الشريفين، عمدني ، قبل ست أو سبع سنوات أن نبحث عن شاعرة تكتب الأوبريت بإحساس المرأة للجنادرية وتكتب لهذا الوطن، فبحثنا واتصلنا حتى في بعض الشاعرات المعروفات اتصلت بهن شخصيا، ولن أخفيكم الأمر كان هنالك تخوفا من قيمة الأوبريت شعريا، وكقيمة تسجل على الشاعرة لا أعلم لماذا كان التخوف بعد ذلك طلبنا وتمنينا أن تكون من الشاعرات القادرات اللائي يكن معنا في الجنادرية.. ليتهم يتقدمون باوبريتات وتقيم من لجنة معينة من قبل الحرس الوطني، وأعضاؤها من خارج الحرس الوطني.. ونتمنى أن نجد شاعرة من الوطن.

أما فيما يتعلق بالفروسية والحمد الله أن هنالك من فتياتنا شاركن في الفروسية وفزن في بطولات في البحرين وفي الإمارات، وهنالك نواد للفروسية للنساء، وأتمنى أن تكونوا مشاركين فيها.

وأود أن أضيف عن الفروسية من حق المرأة أن تشتري وتمتلك الخيل، وأن تكون باسمها وتشارك في السباقات ولا شيء يمنع من ذلك.

وتداخلت إحدى الحضور قائلة، أهل الرياض يسعدون بمهرجان الجنادرية ، بعد أن حضوا واستمتعوا بالمهرجان لمدة 26 عاما .. أين حظنا من هذا المهرجان في جدة أو في المنطقة الغربية عامة ؟.

وأجاب الأمير متعب - مازحا - "دكتورة زينب سوف ننقلك للرياض وذلك سيكون سهلا علينا .. سعيد جدا بسؤالك يا دكتورة زينب، وفي الحقيقة نحن نغبطك على أشياء كثيرة في جدة، لديكم بحر، والروح الطيبة الموجودة هنا، فاسمحوا لنا على الأقل أن يكون لدينا في الرياض مباني طين موجودة في الرياض.. والجنادرية ليست برنامجا ثقافيا فقط ، ولو كانت كذلك لتنقل سنوياً من منطقة إلى أخرى ، لكن الجنادرية هي القرية الشعبية، وسباق الهجن، وعدة أشياء يصعب نقلها من منطقة لأخرى، ولكن يسعدنا أن يأتينا أكبر عدد منكن ، لو بترتيبات خاصة ، ويسعدنا جدا أن يكن بنات الوطن وأبناء الوطن هم أول من يكون في الجنادرية وهي لا تستغني عن وجودكم وملاحظاتكم وانتقاداتكم التي من دونها لا نستطيع تطوير العمل، لكن حتى الانتقادات يجب أن تكون مع الحل"

وعن دور الحرس الوطني في حالة وقوع كوارث، أوضح سموه أن كل إمارة على مستوى المملكة يوجد بها غرفة عمليات مشتركة، يكون فيها من جميع القطاعات، ومحدد دور كل قطاع حسب خطة كاملة متناغمة، ودور الحرس الوطني في مثل هذه الخطط، تأمين النقل ، ولا ننسى مهمة الحرس الوطني المشتركة مع القوات المسلحة ووزارة الداخلية، ولهذا فإن مهمتنا مضاعفة أكثر من أي قطاع آخر، ومثل ما رأينا الحرس الوطني شارك في حرب الخليج وكنا أول قطاع موجود على الحدود مع الكويت اليوم أي عمل يسند للحرس الوطني تأكدوا أنه جاهز ومستعد ونحن دائما نتدرب على كل ما نستطيع أو ما نفكر فيه أنه يحصل.

لمتابعة الخبر على موقع الجريدة اضغط هنا

 

 

 

الأمير متعب بن عبد الله.. نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية.. في ليلة التكريم:
كلمة (مكرمة) تجرح خادم الحرمين وما يقدم للمواطن ليس تكرماً بل هو حقه

كشف صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية أنه سيتم لأول مرة هذا العام إشراك الجامعات السعودية في البرنامج الثقافي لمهرجان الجنادرية، حيث سيقام عدد من الندوات في جامعة الملك سعود بالرياض وجامعة الملك عبدالعزيز بجدة والملك فهد بالظهران وجامعة أم القرى بمكة المكرمة، بالإضافة إلى ندوة نسائية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالرياض، مبيناً أن مواضيع مهرجان الجنادرية هذا العام متجددة وستتضمن 16 ندوة ومحاضرة، كما سيتم تكريم الشخصية السعودية الثقافية وهو الأديب والشاعر عبدالله بن إدريس، أما الندوات فستتضمن ندوة عن رؤية خادم الحرمين الشريفين للحوار والقبول للآخر، الرواية السعودية، السلفية المفهوم والمراحل والتحولات، الأزمة المالية العالمية، أمسية شعرية لسميح القاسم، أمسيات شعرية لشعراء سعوديين وعرب.

وكان سموه قد استهل كلمته في اثنينية عبدالمقصود خوجة بجدة بقوله: «إخواني، أخواتي، أنقل لكم تحيات سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد، وعندما كرمني الأخ العزيز الشيخ عبد المقصود خوجة بأن أكون ضيف (الاثنينية)، ذهبت إلى سيدي خادم الحرمين الشريفين لأستأذن منه إلى جدة فسألني؛ فقلت له إني ذاهب لأستمع إلى إخوان كرام بدعوة كريمة من أخي عبدالمقصود خوجة، فقال حفظه الله الأخ عبدالمقصود خوجة من أبناء هذا الوطن المخلصين الذين لهم أيادٍ بيضاء، نعلم عنه ونعلم ماذا يعمل ونعتز بوطنيته ونتمنى له التوفيق وبلغه تحياتي».

وطالب سموه بالصراحة والشفافية في مقدمة كلمته التي تحدث فيها إلى جمع غفير من الأدباء والمفكرين والدبلوماسيين والكتاب والإعلاميين بجدة حيث قال: «حضوري هذه الليلة ليس لأتحدث عن نفسي، فلن أطيل في الحديث ولكن أشعر أنه لقاء الأحبة، وأرجو أن يكون عن طريق طرح الأسئلة وأرجو أن يسمح لي الشيخ عبدالمقصود بأن يكون هناك شفافية لأن من عادتي الصراحة وحرية الرأي وأن أسمع، وأن أجيب بما أستطيع أن أجيب عليه، أريد أن لا نتقيد بطرح الأسئلة أياً كان والمهم أن لا يخرج أي شخص من هذا المكان ويكون في داخله سؤال لم أجب عليه، أرجو أن تأخذوا حريتكم، الحرية التي منحنا إياها سيدي خادم الحرمين الشريفين وجعل الشفافية للحوارات مطلب في كل اجتماع أو لقاء، وذلك من خلال كل خطاباته وتوجيهاته حفظه الله».

دور المرأة

وعن دور المرأة في المهرجان أوضح سموه بقوله « خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله عمدني قبل ست سنوات بالبحث عن شاعرة تكتب أوبريت الجنادرية، وتم تكليف اللجان بالبحث عن شاعرة مميزة وتم الاتصال ببعض الشاعرات المعروفات ولكن لم يتم التجاوب، ولمسنا أن كثيرا من الشاعرات يتخوفن من خوض تلك التجربة، وأنا لا أدري: لماذا التخوف؟ ولقد أعلنا رغبتنا في استقطاب شاعرات وستبقى أبواب الجنادرية مفتوحة لجميع الشاعرات لتقديم نصوص تستوفي شروط الأوبريت ومكانة الجنادرية الثقافية والفنية».

أما عن مستوى المشاركة النسائية في الجنادرية قال سموه: «أعتقد أنها ولله الحمد على مستوى جيد جداً، لا أقول إنني راض عنها كل الرضا، ولكن نتمنى أن تزيد مستقبلاً، ولفت سموه إلى أن المشاركات النسائية في مهرجان الجنادرية خلال الأعوام الماضية كانت تعاني من بعض التضييق بالنسبة للأيام المخصصة للعوائل».

وأشاد سموه بدور المرأة السعودية واعتزازه بها، مثمناً جهودها الجبارة في داخل المملكة أو خارجها وتمثيلها للوطن خير تمثيل، مؤكداً أن المرأة تحظى باهتمام الدولة التي تساعدها على أخذها حقوقها والمرأة اليوم في كل مكان.

الحرس مفتوح للجميع

وأكد سموه أن القطاعات العسكرية والحرس الوطني خصوصا مفتوحة أمام جميع المواطنين للالتحاق بهذا القطاع، وقال في هذا الشأن: «أحب أن أؤكد كلمة وأنا أعنيها كل من يحمل الجنسية السعودية له الحق أن ينخرط في السلك العسكري أو أي جهاز في الحرس الوطني ولن نفرق لا بلون أو عرق أو مذهب، فهي مفتوحة للجميع كما هو قلب سيدي خادم الحرمين الشريفين مفتوح للجميع، كما أن وطنية المواطن تقاس بإخلاصه لله سبحانه وتعالى ثم تفانيه لوطنه ولمليكه».

انتقاد الجنادرية

وعن الانتقادات التي توجه للجنادرية، أوضح سموه أن الجنادرية لا تستغني عن الملاحظات والانتقادات والتي بدونها لا يمكن للعمل أن يتطور، متمنياً أن يبعث مع أي انتقاد الحلول الممكنة، وقال سموه: «من هذه الليلة أعلن عن استحداث مكتب خاص يجيب على الاستفسارات والطلبات المتعلقة بالجنادرية».

كما لفت سموه إلى أن الجنادرية ليست برنامجا ثقافيا فقط يمكن نقله بين مناطق المملكة، مرحباً بمشاركة أكبر عدد ممكن من أهالي ومثقفي جدة للمشاركة في المهرجان من كافة مناطق المملكة في المهرجان.

دور الحرس الوطني

وعن دور قطاع الحرس الوطني في أوقات الكوارث قال سموه: «أود أن أوضح أن في كل إمارة من إمارات المملكة يوجد غرفة عمليات مشتركة يكون فيها من جميع القطاعات، يوجد لها خطة موجودة وكل جهة تعرف ما هو الواجب عليها في أي حالة من هذه الحالات، والحرس الوطني واجبه أن يؤمن النقل في حالة الكوارث -لا قدر الله- ومهمته مشتركة مع القوات المسلحة للدفاع عن الحدود والوطن ومع وزارة الداخلية في أي مهمة داخلية، ومهمتنا مضاعفة أكثر من أي قطاع آخر».

قيادة المرأة للسيارة

كما أجاب سموه على سؤال بشأن موضوع قيادة المرأة للسيارة بقوله: «أنا لا أجد في ذلك شيئا، ولكن بصفة شخصية لن أرتاح أن أجد زوجتي أو إحدى بناتي تقود السيارة، وأعتقد أنه لو طبق ذلك في يوم من الأيام، يجب حقيقة أن تتغير الأفكار والمفاهيم الموجودة حالياً عند الشباب بطريقة مختلفة، بحيث لا تعاني المرأة من مشاكل، ونحن جميعاً نلمس ما تعانيه المرأة في الخارج من قيادة السيارة، وأرجو أن لا يفسر كلامي بأنني ضد قيادة المرأة للسيارة ولكن هذه نظرتي الشخصية».

تطوير الجنادرية

وردَّ سموه، وبكل صراحة عن تطوير مهرجان الجنادرية ليعود إليه وهجه السابق: «أنا أؤمن بالتغييرات وأبدأ فيها بنفسي، وقد طلبت من سيدي خادم الحرمين الشريفين وبكل أمانة أن كل ما عندي قد أعطيته ومن الواجب أن يأتي فكر جديد للجنادرية لعله أن يطور ويحسن من المهرجان، ونحن نسعى الآن أن تكون هناك أفكار جديدة لتطوير الجنادرية التي هي مقيدة بتراثنا وعاداتنا إحياء الماضي ووجوده في الحاضر».

وأضاف سموه قوله: «لكل عمل جديد طعمه المختلف فخلال مسيرة الجنادرية خلال 25 عاماً لا بد أن تكون قد فقدت بعضاً من بريقها، فالمواضيع يتم اختيارها بناء على الظروف العربية والعالمية، وأتمنى أن لا تفقد بريقها فنحن لنا بيئتنا الخاصة ونختلف عن الباقين».

دعوات المهرجان

وعن تكرار دعوات الضيوف إلى الجنادرية أفاد سموه بأنه دائماً نحرص على أن نوجه الدعوات إلى من يستفيد منهم الوطن قبل أن يستفيدوا هم من الوطن، ونحن نعمل جاهدين إلى عدم تكرار الأسماء التي تدعى، ولكن في بعض الأوقات نجد أننا مرغمين إلى ذلك، ونحن دعونا عددا كبيرا ممن كانوا ضد المملكة وكانوا ينظرون إليها بنظرة مختلفة، والحمد لله 99% منهم عادوا إلى بلادهم بأفكار مغايرة كلياً، كما لفت سموه إلى أن الحضور الثقافي في فعاليات المهرجان لا ترقى إلى العدد المطلوب، متمنياً من الجميع الاستفادة من المحاضرات والندوات التي تزخر بها مكتب الجنادرية والغني جداً بالأفكار والمثقفين ونسعد بالاطلاع عليها.

موقف إنساني

وفي رد على طلب حول مساعدة الفنان محمد شفيق العلاجية، أعلن سموه استعداده للمساعدة في علاجه في أي مكان في العالم يوجد فيه علاج له، وقص سمو الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز رواية عن والده أكد فيها هناك ثلاثة أشياء عنده أغلى من عياله، هم: الله ثم الوطن والمواطن.

وعلق سموه على سؤال لأحد الحضور قال فيه كلمة (تتكرم) حيث بين سموه: «كلمة تتكرم أو مكرمة تجرحني وقد جرحت قبلي سيدي خادم الحرمين الشريفين، وما يقدم للمواطن ليس تكرماً بل هو حقه وهو أقل ما يمكن أن يقدم للمواطن السعودي».

تقليد الآخرين

ونفى سموه أي توجه لإطلاق مسابقة شعرية باسم شاعر الجنادرية على غرار بعض المسابقات الأخرى القريبة، مبيناً سموه قوله: أنا لي نظرة في هذا الجانب، نحن نتمنى أن نكون في الطليعة ولكن بدون تقليد للغير، وخصوصاً إذا كان التقليد غير جيد، أنا أحب الشعر وأستمتع بالشعر، ولكن الشعر الذي لا يفرق بين الناس والجنسيات، الشعر الذي يجمع ولا يفرق، ونحن شاهدنا في تجارب كثيرة وجدنا أن قبائل كثيرة تسابقت في دعم أبنائها، وكنت أتمنى أن السعوديون يتسابقون لدعم أبنائهم وليس كل قبيلة بحد ذاتها، ونحن في المملكة يشرفنا ويسعدنا أننا سعوديون، ونعتز بأساسنا الأول والأخير المملكة العربية السعودية.

دعم الخطوط السعودية

وعن استفسار لدور الناقل الوطني «السعودية» في مهرجان الجنادرية قال سموه :»نحن نعمل خلال ما يقارب 3 إلى 4 سنوات، وهناك تنسيق بيننا وبين الخطوط السعودية أثناء فعاليات الجنادرية، وذلك بهدف تسهيل حركة المسافرين ووضع التذاكر والعودة، وأتمنى أن يكون مسئولو الخطوط السعودية لهم تعاون أكثر وبارز في هذا الجانب».

وكان قد تحدث في بداية الأمسية مذيع الحفل حيث قدم نبذة عن نشأة سموه والدراسة والعمل وإنجازاته العملية الكثيرة، بعد ذلك تحدث صاحب الاثنينية الشيخ عبدالمقصود خوجة عن الضيف ومشواره وقال: يطل علينا الليلة فارس نبيل، صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية، الذي بسط كفيه للعمل العسكري والأداء الثقافي.. فأهلا وسهلا ومرحبا به بين محبيه وعارفي فضله.

إن الحديث عن الأعلام مدعاة لاستدراج مفردات اللغة إلى منحى خاص يخرج بها عن نمطية التداول رقيا إلى مصاف الطلاوة البلاغية، إلا أن العي أقرب من المتانة في مثل هذه المواقف.. ففارس أمسيتنا أرخ لقاموسه الخاص ومسيرته في الحياة عندما أدرك بحكم ذكائه الفطري وشفافيته أن بوصلة مستقبله تشير إلى أكاديمية «سانت هيرست» العسكرية الملكية ببريطانيا.. فشد الرحال إليها مفارقا جامعة الملك سعود.

عندما نسمع عن كلية «سانت هيرست» يتبادر إلى أذهاننا فوراً العدد الذي لا يستهان به من الملوك والرؤساء والقادة الذين تخرجوا فيها ليشقوا طريقهم نحو توطين المعرفة لخدمة أهدافهم السامية نهوضا بأوطانهم وتحليقا بها نحو آفاق التقدم والازدهار بموجب ما اكتسبوه من قيم معرفية وسلوكية لا تقتصر على الانضباط، والمسؤولية، والالتزام فقط.. وهكذا اغتنم فارس أمسيتنا هذه السانحة ليعود «جندياً» أنضجته التجربة، وغذاه العلم، واحتك بكثير من قيادات المستقبل في مختلف بلدان العالم مما يشكل أرضية خصبة للتعارف على أرقى المستويات وأهمها، ومن أكثرها عمقاً وفائدة للوطن. محض سموه الكريم جل إخلاصه وجهده وفكره للحرس الوطني، حاملاً بين جوانحه آماله وتطلعاته وخططه التي تترجم عاماً بعد آخر إلى أعمال لا تخطئها عين، فأعباء سموه الكريم كبيرة يدركها كثير ممن يتتبعون انجازات الحرس الوطني وقيادته ومسؤولية.. ولن أطيل في هذا الجانب، الذي يستحق أكثر من أمسية دون أن نفيه حقه بحثا وتحليلاً.. وعليه، فإن هذه الاثنينية ستكون حصراً على مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة، الذي أصبح تظاهرة ثقافية، واشتد عوده منذ عام 1405هـ/ 1985م عندما وضع فكرته ورعاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ولي العهد ورئيس الحرس الوطني آنذاك وحظيت برعايته حفظه الله.. وسانده في تلك المسيرة صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز، نائب رئيس الحرس الوطني، وشد من أزرهما فارسنا ,فلبس العمل، ليحقق العمل بعين ساهرة وقلب نابض، إلى أن أصبح المهرجان معلماً حضارياً يضم بين أروقته صورة مصغرة للمملكة عبر تاريخها الحافل بالانجازات التي لم تنفصم قط عن جذورها وأصولها التراثية المرتبطة بعطاء الآباء والأجداد، أضحت كل لمسة وفعالية تلقي حزم ضوء على مسيرة أمة، رأت أن تعلن مكنوناتها الثقافية والتراثية دون مواربة، وتفخر بثقافتها التراكمية التي لا تقتصر على المنجز الورقي والمنبري، بل تعدته إلى الحرف اليدوية والمأكولات الشعبية في عرض جميل استقطب اهتمام الزوار من داخل المملكة وخارجها.

إن مهرجان الجنادرية محاولة جادة لكسر جليد السياحة الداخلية، ودعوة مباشرة للآخر للوقوف على حضارتنا، وأساليب حياتنا، وفنون معمارنا، بالإضافة إلى الندوات الثقافية والفكرية والمحاضرات، والأمسيات الشعرية، التي يشارك فيها نخبة مميزة من المختصين.. وكل ما يتعلق بتراث أمة تركت وسماً في ذاكرة التاريخ، وينبغي أن تسهم بصورة أكثر ثباتا ونصوعا وتماهيا مع الحاضر والمستقبل.

ومما لا شك فيه أن «أوبريت» الجنادرية، مع ما يصاحبه من موسيقى ورقصات شعبية، قد بعث برسالة عميقة المضمون إلى كل من نصبوا أنفسهم حماة وحراسا لقيم توهموها في مخيلاتهم، ولا مكان لها على أرض الواقع، فابنجست بتلك الرسالة اشراقات نور أثرت بشكل ايجابي في مسيرة العمل الثقافي بمعناه الواسع.. ونأمل أن تتواصل هذه الخطى وفق روى حضارية تجعلنا في مصاف دول العالم الأول، دون أن تنتقص من ثوابتنا وقيمنا ومثلنا التي لا نرضى عنها بديلاً.

يبقى المسرح «أبو الفنون» حاضراً في مهرجان الجنادرية للثقافة والتراث؛ فهو يحمل أعمق الدلالات التي تربط بين المبدع والمتلقي مباشرة.. وهو ما يمنح المسرح أثره الكبير وألقه الذي لا يمكن تخطيه بحال من الأحوال.. وبالرغم من بعض الملاحظات التي تثار هنا وهناك حول المسرح، فإنه يفرض نفسه تلقائياً وفق قوة الدفع الذاتية التي تميزه عن سائر الفنون، والأمل معقود في مهرجانات الجنادرية المستقبلية أن تمنح المسرح مساحة أكبر في فعالياتها ليتشكل وينمو ويزهر ويلقي بظلاله على الوطن في شمولية يستحقها، وهو جدير بها، ومما أسعدنا تنافس أربعة عشر عرضا مسرحيا سعوديا لنيل جوائز المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الرابعة والعشرين على مدى سبعة أيام، الأمر الذي يعزز مسيرة « المسرح» ويمهد الطريق لتمكينه من أداء رسالته الثقافية والاجتماعية.

سمو فارس أمسيتنا صاحب همة عالية، ونظرات عميقة تسبر الأمور وتزنها بميزان يليق بثقلها، باعتبار أن «الجنادرية» حاضنة لكثير من المكتسبات ذات التأثير المباشر في المجتمع، كما أنها عنوان رقي وأصالة ورسالة نابضة بالخير نضعها بكل فخر بين أيدي زوار المملكة من مثقفين، وأدباء، وشعراء، وصحفيين, وغيرهم.

ومن اللمسات الجميلة، لفتات الوفاء التي يفردها مهرجان الجنادرية كل عام لتكريم احد الأساتذة الأفاضل الرواد الذين افنوا زهرة حياتهم في خدمة الوطن من خلال أعمالهم التي تقف شاهدا على إسهاماتهم الثقافية المميزة، قيمة حضارية أخرى تضاف إلى منجزات هذا المهرجان الكبير.

***

سيرة ذاتية مختصرة

صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز

من مواليد عام 1372هـ/1953م.

- تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في الرياض وجدة.

- التحق بجامعة الملك سعود بالرياض لمدة عام دراسي واحد ثم قرر دخول المجال العسكري.

- التحق بأكاديمية ساندهيرست العسكرية في بريطانيا وتخرج منها برتبة ملازم.

- عين في مدارس الحرس الوطني العسكرية بالرياض.

- تدرج سموه في الرتب العسكرية حتى حصل على رتبة عميد.

- التحق بكلية القيادة والأركان في الرياض وحصل على درجة الماجستير في العلوم العسكرية، ثم ترقى إلى رتبة لواء.

- في عام 1410هـ/1990م جرى تعيينه نائبا لرئيس الجهاز العسكري في رئاسة الحرس الوطني السعودي، إضافة إلى عمله قائدا لكلية الملك خالد العسكرية.

- في 25-9-1421هـ / 21-12-2000م ترقى لرتبة فريق أول، وجرى تعيينه نائبا لرئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية.

- في 28-6-1430هـ / 21-6-2009م صدر أمران ملكيان قضى أولهما بتعيينه نائباً لرئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية بمرتبة وزير.. وقضى الآخر بإنهاء خدمات سموه العسكرية.

لمتابعة الخبر على موقع الجريدة اضغط هنا

 



       متعب بن عبدالله: أنقل لكم تحيات المليك وأرجو أن لا نــــــــــــتقيد بالأسئلة وألا يخرج أحد من أمسيتنا وفي داخله سؤال

“يطل علينا الليلة فارس نبيل، صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية، الذي بسط كفيه للعمل العسكري والأداء الثقافي.. فأهلاً وسهلاً ومرحباً به بين محبيه وعارفي فضله”.
بهذه الكلمات المعبّرة، رحب عبدالمقصود خوجة في “الاثنينية” بجدة مساء أمس الأول، بالضيف الكبير الأمير متعب بن عبدالله، والذي كان محل الاحتفاء والتقدير، وسط حضور غفير من الشخصيات والمسؤولين والمثقفين ورجال الإعلام.
وأضاف خوجة في كلمته الترحيبية: إن الحديث عن الأعلام الكبار مدعاة لاستدراج مفردات اللغة إلى منحى خاص يخرج بها عن نمطية التداول رقياً إلى مصاف الطلاوة البلاغية.. ففارس أمسيتنا أرّخ لقاموسه الخاص ومسيرته في الحياة عندما أدرك بحكم ذكائه الفطري وشفافيته أن بوصلة مستقبله تشير إلى أكاديمية “سانت هيرست” العسكرية الملكية ببريطانيا.. فشد الرحال إليها مفارقاً جامعة الملك سعود، وعندما نسمع عن كلية “سانت هيرست” يتبادر إلى أذهاننا فوراً العدد الذي لا يستهان به من الملوك والرؤساء والقادة الذين تخرجوا فيها ليشقوا طريقهم نحو توطين المعرفة لخدمة أهدافهم السامية نهوضاً بأوطانهم وتحليقاً بها نحو آفاق التقدم والازدهار بموجب ما اكتسبوه من قيم معرفية وسلوكية لا تقتصر على الانضباط، والمسؤولية، والالتزام فقط.. وهكذا اغتنم فارس أمسيتنا هذه السانحة ليعود “جندياً” أنضجته التجربة، وغذّاه العلم، واحتك بكثير من قيادات المستقبل في مختلف بلدان العالم.
وأكد خوجة أن أعباء سموه الكريم كبيرة يدركها كثير ممن يتتبعون إنجازات الحرس الوطني وقيادته ومسؤوليه.. ولن أطيل في هذا الجانب، الذي يستحق أكثر من أمسية دون أن نفيه حقه بحثاً وتحليلاً.. .. إن مهرجان الجنادرية محاولة جادة لكسر جليد السياحة الداخلية، ودعوة مباشرة للآخر للوقوف على حضارتنا، وأساليب حياتنا، وفنون معمارنا، بالإضافة إلى الندوات الثقافية والفكرية، والمحاضرات، والأمسيات الشعرية، التي يشارك فيها نخبة مميزة من المختصين.. وكل ما يتعلق بتراث أمة تركت وسماً في ذاكرة التاريخ.. ومما لا شك فيه أن أوبريت الجنادرية، مع ما يصاحبه من موسيقى ورقصات شعبية، قد بعث برسالة عميقة المضمون إلى كل من نصّبوا أنفسهم حماة وحراساً لقيم توهموها في مخيلاتهم، ولا مكان لها على أرض الواقع.. فانبجست بتلك الرسالة إشراقات نور أثرت بشكل إيجابي في مسيرة العمل الثقافي بمعناه الواسع.
أخوة كرام
ضيف الاثنينية المحتفى به صاحب السمو الملكي الامير متعب بن عبدالله، قال: أنقل لكم تحيات سيدي خادم الحرمين الشريفين وتحيات سيدي سمو ولي العهد وعندما كرمني الأخ العزيز الشيخ عبدالمقصود خوجة بأن أكون ضيف الاثنينية ذهبت إلى سيدي خادم الحرمين الشريفين لأستأذن منه في الذهاب إلى جدة، فسألني فقلت له إني ذاهب لأجتمع مع أخوة كرام بدعوة كريمة من أخي الشيخ عبدالمقصود خوجة، قال لي خادم الحرمين الأخ عبدالمقصود خوجة أخ عزيز وهو من أبناء هذا الوطن المخلصين الذين لهم أيادٍ بيضاء نعلم عنها ونعلم ماذا يعمل ونعتز بوطنيته ونتمنى له التوفيق وبلغه تحياتي.. وحضوري هذه الليلة ليس لأتحدث عن نفسي فأنا رأيت أمسية سابقة كان ضيفها سيدي الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات ولن أطيل في الحديث ولكن دائما أشعر أن اللقاء مع الأحبة أحب أن يكون عن طريق الأسئلة وأرجو أن يسمح لي أخي الشيخ عبدالمقصود بأنه من عادتي الشفافية ومن عادتي هي حرية الرأي ومن عادتي أن اسمع ومن عادتي أجيب بما أستطيع أن أجيب عنه، ولهذا أرجو أن نسأل ولا نتقيد بالأسئلة فكل من يريد أن يسأل أي سؤال كان المهم ألا يظهر أحد من هذه الأمسية ويكون في داخله سؤال لم أجب عليه، أرجو انكم تأخذون حريتكم الحرية التي أعطانا إياها سيدي خادم الحرمين الشريفين وجعل الشفافية للحوار في كل منطق وفي كل اجتماع دائما يدعو إلى الحرية المقبولة أو الحرية التي دائما نشعر فيها في كل خطاباته ولذا لن أطيل في الحديث ولن أتكلم عن نفسي فقد تكلم عني مقدم الحفل.. أنا سعيد جداً بوجودي معكم.. أتمنى إن شاء الله أن يكون في وجودي معكم إضافة في هذه الاثنينيات التي سبقتني والتي كان فيها من الرجال العظماء الذين يشرفني أن أكون أحد هؤلاء الجنود الذين يشرفهم أن يحموكم أو يقفوا معكم في أي موقف يستطيع أن يخدم هذا المجتمع، أتمنى لكم التوفيق وأنا تحت أمركم في أي سؤال وطبعا الضيف في حكم المضيف فسأترك الموضوع لأستاذي عبدالمقصود خوجة.
وبعد هذه الكلمة من سمو الأمير متعب، علق عبدالمقصود خوجة قائلا: شكرا سيدي الأمير اعتدنا في الاثنينية على موضوع الحوار وتأسيا بما أرساه خادم الحرمين الشريفين من فتح الحوار في كل أمر وفي كل موضوع وحوارنا عادة يكون عن طريق الأسئلة.
المعطاني: قيمة التراث
وتحدث الدكتور عبدالله المعطاني قائلا: إن قيمة التراث العربي والإسلامي أن نحوّله إلى حاضر معاش يتدفق في شرياننا ويسري في كياننا لأن لدينا كنوزاً معرفية وثقافية لا تقدّر بثمن انفردنا بها بين أمم الأرض وعلينا واجب كبير في أن نعمل على قراءة هذا التراث دون تحيز أو مواجهة أو حفائض اصرارية سابقة.. إن منهج التكامل والمواءمة بين ثقافتنا الحاضرة والماضية واتساع وفاضنا لقبول الآخر بما لا يمسخ هويتنا ويخترق شخصيتنا هو مطلب حتمي لرسم أبعاد حضارية متجاوزة وتنمية فكرية ومعرفية مؤثرة. وإن قراءة التراث قراءة واعية منصفة تمثل قوة تخدم أهداف الأمة العربية والإسلامية لتحقيق ذاتها ورسوخ كيانها رداً على غربان الفكر ومثبطي الهمم الذين يسمون تراثنا بالتخلف والجمود ويغمزون العلماء والباحثين المسلمين مثل البخاري ومسلم والأفغاني والإمام محمد عبده تحت شعار تجديد التراث وهم يسعون الى هدم التراث وقتله شر قتلة ولعل المجال لهذا الحديث في غير هذه الليلة التي نحتفي فيها بفارس عربي أصيل هو صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز الذي أخلص لرسالة أمته واجتهد في بناء تراثها وحرص على مد جسور معرفية بين الحاضر والماضي من خلال معلم من معالم الفكر وساحة من ساحات الثقافة الاصيلة إنه مهرجان الجنادرية الذي عايشته ما يقارب عشرين سنة ونيف كنت خلالها مشاركا في الفعاليات ولجنة المشورة وإدارة الأمسيات الثقافية والأدبية.

لمتابعة الخبر على موقع الجريدة اضغط هنا

 


                       اقترح استقدام سائقات لدراسة إيجابيات وسلبيات قيادة المرأة .. متعب بن عبد الله:

                                     تأمين وسائل النقل في الكوارث من مهمات الحرس الوطني
   
     
استعرض صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية في إثنينية عبد المقصود خوجة البارحة الأولى مسيرة وهموم وتطلعات مهرجان الجنادرية وقطاع الحرس الوطني، وأكد أن القطاعات العسكرية والحرس الوطني خاصة، يفتح الأبواب أمام جميع المواطنين للالتحاق بهذا القطاع دون الالتفات للون أو عرق أو مذهب.
وأضاف: «الحرس الوطني يفتح أبوابه لكل من يحمل الجنسية السعودية، كما هو قلب سيدي خادم الحرمين الشريفين مفتوح لكل مواطن دون النظر للأمور الثانوية».
الشفافية والصدق
وشدد الأمير متعب في بداية اللقاء على أهمية الشفافية والصدق، مشيرا إلى تقبله لأي سؤال مهما كانت طريقة الطرح. وقال: «هذه سياسة خادم الحرمين الشريفين التي أوصانا فيها بالصدق والوضوح في الطرح والتعامل».
وبين الأمير متعب الدور المناط بالحرس الوطني في حالات الكوارث، وقال: «توجد في كل إمارة من إمارات المناطق غرفة للعمليات المشتركة تمثل جميع القطاعات الأمنية، وهناك خطة موجودة تحدد لكل جهة من الجهات الدور المناط بها في مثل هذه الحالات.. وأود أن أوضح أن دور الحرس في حالة الكوارث الطبيعية يتمثل في تأمين النقل حيث يوفر للمنكوبين وسائل النقل»، مشيرا إلى أن «مهام الحرس الوطني بشكل عام متعددة ومشتركة في الوقت نفسه، حيث يشارك مع القوات المسلحة في الدفاع عن الوطن وتأمين حدوده، ويشترك أيضا مع وزارة الداخلية في الحفاظ على الأمن الداخلي، ولهذا فإن مهام الحرس مضاعفة أكثر من أي قطاع آخر.. ولعلكم تذكرون دور الحرس الوطني في حرب الخليج، حيث كان من أول القطاعات العسكرية الموجودة على الحدود مع الكويت، وأي عمل يسند للحرس الوطني تأكدوا بأن الحرس سيكون في مستوى المسؤولية بما يملك من إمكانات تدريبية وفنية وبشرية».
وتمنى الأمير متعب «أن تكون حادثة جدة قد انعكست بشكل إيجابي على كافة القطاعات، فيما يخص وضع الخطط الاحترازية وتنظيم العمل.. ورب ضارة نافعة.. كما آمل أن تستفيد جميع المناطق من هذا الدرس القاسي قبل حدوثه لا سمح الله في أي منطقة أخرى».
خطوات تمهيدية
وطرح الأمير متعب رؤاه الفكرية والثقافية والعسكرية بشكل يعكس عمق تجربته الحياتية الثرية في شتى المجالات.
وأبرز رؤيته الشخصية لقيادة المرأة في إجابته على إحدى المداخلات، مؤكدا أنها «أمر مرهون بموافقة أو رفض المجتمع»، وقال: «قيادة المرأة ثقافة تحتاج إلى بعض الخطوات التمهيدية»، واقترح أن يتاح المجال لاستقدام السائقات لتقييم تلك التجربة ودراسة إيجابياتها وسلبياتها. وأضاف «يجب أن تتغير الأفكار الموجودة حاليا عند الشباب، ويجب أن ينظروا للمرأة بشكل مختلف حتى لا تواجه المرأة مزيدا من المشاكل».
وبين الأمير موقفه الشخصي من قيادة المرأة «أنا لا أقف ضد قيادة المرأة للسيارة، لكني شخصيا لن أشعر بالراحة فيما لو رأيت زوجتي وبناتي يقدن السيارة، وآمل ألا يفسر كلامي بأني ضد قيادة المرأة للسيارة، لكن هذه نظرة شخصية مرتبطة بكل ما يحيط بالمجتمع من أفكار وعادات وتقاليد تحتاج للتطوير الإيجابي».
الجنادرية والمرأة
وحول دور المرأة في الجنادرية علق الأمير على مداخلة للشاعرة نورة القحطاني أفادت فيها بأن الأنشطة النسائية في المهرجان الوطني للتراث والثقافة لم تحظ بالاهتمام المأمول، مدللة بعدم إفساح المجال أمام الشاعرات لكتابة أوبريت الجنادرية. وقال الأمير متعب: «إن الجنادرية تمنح للمرأة من الاهتمام ما تمنحه للرجل»، موضحا: «إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله عمدني قبل 6 سنوات بالبحث عن شاعرة تكتب أوبريت الجنادرية، وكلفت اللجان بالبحث عن شاعرة مميزة، وتم الاتصال ببعض الشاعرات المعروفات، ولكن لم يتم التجاوب بالشكل الذي يرتقي لمكانة المهرجان الثقافية، ولمسنا أن كثيرا من الشاعرات يتخوفن من خوض تلك التجربة.. وأنا لا أدري لماذا التخوف، ولكن تبقى أبواب الجنادرية مفتوحة لجميع الشاعرات لتقديم نصوص تستوفي شروط الأوبريت وتتكامل مع مكانة الجنادرية الثقافية والفنية».
نواد للفروسية
وطالبت الشاعرة القحطاني بوجود نواد للفروسية مخصصة للفتيات، إلا أن الأمير أكد أن هناك العديد من أندية الفروسية المخصصة للمرأة، مبينا «إن كثيرا من الفتيات السعوديات شاركن في مسابقات الفروسية في البحرين والإمارات وحققن مراكز متقدمة». وأضاف: «يحق للفتيات امتلاك الخيل والمشاركة بها في السباقات الرسمية، ولا يوجد أي عائق في هذا المجال أمام المرأة».
وكشف مهندس الجنادرية الأمير متعب بن عبد الله أن المهرجان في دورته الجديدة سيقدم العديد من المفاجآت، مبينا «أن الجامعات السعودية ستشارك هذا العام ولأول مرة في البرنامج الثفافي للمهرجان».
وقال: «إن المهرجان سيقدم العديد من الندوات المهمة، ومنها ندوة عن رؤية خادم الحرمين الشريفين للحوار، وندوة عن الرواية السعودية، وندوة عن السلفية وأمسية شعرية للشاعر سميح القاسم».
المواقع التاريخية
وطالبت الروائية نبيلة محجوب أن تسهم الجنادرية في الحفاظ على مواقعنا التاريخية التي تتعرض للإزالة خصوصا في مكة والمدينة المنورة.
وحول هذه المداخلة أفاد الأمير متعب «إن هذا الأمر ليس من شأن الجنادرية»، وأوضح أن الحفاظ على المواقع التاريخية يدخل تحت مسؤولية هيئة السياحة، مؤكدا أن «السياحة وعلى رأسها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان تؤدي دورا مميزا في سبيل المحافظة على إرثنا التاريخي والأثري».
وطلبت إحدى الحاضرات المشاركة إتاحة المجال لأسماء جديدة للحضور إلى مهرجان الجنادرية وعدم تكرار الأسماء المدعوة في كل عام، فأشار الأمير متعب إلى أن الدعوة مفتوحة للجميع، وقال: «أتمنى من الراغبات بالمشاركة في الجنادرية التواصل مع اللجان؛ لنتمكن من توزيع الدعوات بحسب المتاح لنا من إمكانيات، وأنا سعيد أن أرى كل هذا الحماس لحضور أنشطة المهرجان».

لمتابعة الخبر على موقع الجريدة اضغط هنا  

 

 

                            الأمير متعب: بحثنا عن شاعرة تكتب «اوبريت الجنادرية» فلم نجد
 

أكد صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله أن الحرس الوطني جاهز لأي تدخل في حالات الكوارث لا سمح الله ودعم المنكوبين جنبا الى جنب مع كافة القطاعات الأخرى في الدولة، وقال إن نشاط الجنادرية ليس قاصرا على الرجال فقط ولكن للنساء نصيب فيه, كاشفا ان خادم الحرمين الشريفين طلب منه قبل سنوات تكليف شاعرة بكتابة الاوبريت إلا انه لم يجد سموه في «اثنينية» خوجة: عندما كرمني الأخ العزيز الشيخ عبدالمقصود خوجة أن أكون ضيف الاثنينية ذهبت إلى خادم الحرمين الشريفين لأستأذن منه في الذهاب إلى جدة، فسألني فقلت له إني ذاهب لأجتمع مع إخوة كرام بدعوة كريمة من أخي الشيخ عبد المقصود خوجة قال: الأخ عبد المقصود خوجة أخ عزيز وهو من أبناء هذا الوطن المخلصين الذين لهم ايادي بيضاء نعلم عنها ونعلم ماذا يعمل ونعتز بوطنيته ونتمنى له التوفيق وبلغه تحياتي، وعن مشاركة النساء في الجنادرية قال سموه: المشاركة النسائية في الجنادرية على مستوى جيد جدا، ولا أقول إني راض عنها كل الرضا لكن أتمنى أن تصل مثلما رأينا في العام الماضي فلأول مرة تكون ايام للعوائل متمنيا ان تزيد هذه المشاركة، وكشف الامير متعب عن مفاجأة قائلا: إن خادم الحرمين الشريفين، عمدني قبل 6 أو 7 سنوات بالبحث عن شاعرة تكتب أوبريت الجنادرية بإحساس المرأة وتكتب لهذا الوطن، فبحثنا واتصلنا ببعض الشاعرات المعروفات وكان هناك تخوف ولا أعرف لماذا وأتمنى أن تكون معنا شاعرات وان نجد شاعرة من الوطن لهذا الغرض.

لمتابعة الخبرعلى موقع الجريدة اضغط هنا 

 

                                            متعب بن عبدالله حضر "الإثنينية" كمواطن وفتح حواراً شفافاً  
                                       أعطى الجنادرية كل ما عنده وتمنى على خادم الحرمين أن يحل أحد مكانه


أبدى الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز تواضعاً جماً وهو يخاطب حشداً كبيراً من المثقفين والإعلاميين في إثنينية عبدالمقصود خوجة أول من أمس حين رفض التحدث عن نفسه مفضلاً الاستماع إلى الحضور والرد على أسئلتهم.
وأوضح سموه في حديثه أنه لا تفريق بين المواطنين السعوديين في رغبتهم بالانضمام إلى الحرس الوطني، لا باللون ولا بالشكل ولا بالمذهب ولا بالنسب أو الأصل، قائلا: الحرس الوطني مفتوح للجميع كما هو قلب سيدي خادم الحرمين الشريفين مفتوح لجميع مواطنيه، إن مقياسنا الوحيد في الحرس الوطني هو إخلاص المواطن لله ثم لوطنه وملكه، ثم لا شيء بعد ذلك.
وابتدأ الأمير متعب حديثه بعد أن نقل تحيات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد إلى الحضور: حين كرمني الأخ عبدالمقصود خوجة بأن أكون ضيف الإثنينية ذهبت إلى سيدي خادم الحرمين الشريفين لأستأذنه في الذهاب إلى جدة وقلت له إنني ذاهب لأجتمع مع إخواني الكرام بدعوة كريمة من الشيخ عبدالمقصود خوجة، فقال لي إن الأخ عبدالمقصود خوجة أخ عزيز، وهو من أبناء الوطن المخلصين الذين لهم أياد بيضاء نعلم عنها ونعلم ماذا يعمل ونعتز بوطنيته ونتمنى له التوفيق، وبلغه تحياتي.
وحضر الأمير متعب من دون حاشية أو حراسة في حفل شارك فيه المئات، واقتصرت كلمته على تحية الحضور، وقال إنني أحب الاستماع إليكم بشفافية ومن دون تردد وبجرأة، ولا أريد أن يخرج أحد من هذا المكان وفي نفسه سؤال عن أي شيء يعلم أن لي صلة به.
وعلى غير العادة تحول الحفل إلى فيض من الأسئلة العلنية، حيث تناوب الرجال والنساء على طرحها.
نادي الفروسية مفتوح للسيدات
وفي رده على سؤال حول تهميش المرأة في مهرجان الجنادرية، وفي نادي الفروسية، قال الأمير متعب: إن مستوى مشاركة المرأة جيد جداً ولكني لست راضيا عنه كل الرضا، وقد خضنا حرباً شعواء من أجل تخصيص أيام للعائلات، فقد كان مفرحاً أن تحضر العائلة بجميع أفرادها نساء ورجالاً فعاليات الجنادرية، لكن هذا لم يتم إلا بعد بذل جهود كبيرة، وأما المشاركة النسائية فقد عمدني سيدي خادم الحرمين الشريفين منذ سنوات بالبحث عن شاعرة سعودية تكتب أوبريت الجنادرية، وحتى اليوم لم نعثر على هذه الشاعرة.
أما في موضوع الفروسية فلدينا فارسات سعوديات فزن في مسابقات دولية، وليس هناك ما يمنع المرأة السعودية من المشاركة في نادي الفروسية وأبوابنا مفتوحة لها.
وحول نقل فعاليات مهرجان الجنادرية إلى جدة قال الأمير متعب: المهرجان تأسس في الرياض ولدينا هناك بنية تحتية، ومبان تراثية ومنشآت لا يمكن نقلها، ولكني أعد بأن أشكل لجنة خاصة تقوم على توفير كل السبل لحضور أكبر عدد ممكن من سكان منطقة مكة المكرمة إلى المهرجان.
وانتقدت الدكتورة نبيلة محجوب عدم توجيه دعوات لسيدات جدة، وقالت مر 25 عاماً ونحن ننتظر دعوة دون أن نحصل عليها، فهل ننتظر هذه الدعوة هذا العام؟ فأوضح سموه أن الدعوة مفتوحة للجميع وعلى الأخوات الراغبات أن يضعن قائمة بأسمائهن للنظر في إمكانية دعوتهن حسب إمكانياتنا.
وفيما يتعلق بضرورة إحداث نقلة نوعية في مهرجان الجنادرية، قال الأمير متعب: أنا ممن يؤمنون دائماً بالتغيير، بادئا بذلك بنفسي، حين قلت لسيدي خادم الحرمين الشريفين إنني أعطيت كل ما عندي لهذا المهرجان وأتمنى أن تأتي شخصية أخرى قادرة على التطوير.
وأضاف: يجب أن ننظر إلى مهرجان الجنادرية في الإطار الذي يتحرك فيه، فهو مرتبط بتراثنا وعاداتنا وتقاليدنا، ونقوم سنوياً باختيار موضوع رئيسي يشارك فيه المثقفون من العالم العربي ومن غيره، لكن للأسف لاحظنا أن الفعاليات الثقافية قليل حضورها، وتابع: لقد أوصيت مراراً بألا يتكرر المدعوون في المهرجان، وأنا أعترف بأن هناك وجوها يتكرر حضورها، لأن جهات أخرى تدعو بعض المثقفين العرب ويحسبون علينا كضيوف.
وطرح قينان الغامدي مسألة تألق المهرجان في سنواته الأولى وتراجعه في السنوات الأخيرة، فعلق الأمير متعب قائلا: إن 25 سنة من عمر المهرجان لا بد أن تطفئ بعض بريقه، ولكن ليس كل ما فيه، ونحن نأمل من لجنة الاستشارة الثقافية أن تقدم هذا العام ما يعيد لبعض فعالياته بريقها.
وأشاد الدكتور عبدالله مناع بفكرة إنشاء لجنة استشارة ثقافية وسأل عما إذا كان يمكن استعادة وهج الجنادرية بدعوة المفكرين العرب وغير العرب الذين لا يتفقون معنا في الأفكار والتوجهات ولا نكتفي بدعوة الذين يتفقون معنا أو الذين يجاملوننا أو الذين ينافقوننا؟ فقال سموه: نحن نقوم في كل عام بمخاطبة سفارات خادم الحرمين الشريفين في الخارج ليقدموا لنا أسماء مفكرين ومثقفين من تلك البلدان يمكن الاستفادة من دعوتها. وحول وجود مخطوطات تخص المملكة في العالم تساءل الدكتور محمود زيني عما إذا كان يمكن استرجاع بعض من 7 ملايين مخطوطة منتشرة في العالم فقال سموه: ما أعرفه أن خادم الحرمين الشريفين مهتم كثيراً بالحصول على أي وثيقة تخص المملكة، وأنا على علم بأنه بذل جهداً لاستعادة بعضها بشتى الطرق وعن طريق شرائها من أصحابها إن أمكن ذلك، وقد حصلنا بالفعل على بعض هذه الوثائق. وانتهى الحفل بتقديم عبدالمقصود خوجة لوحة الإثنينية ومصحفاً مكتوباً بخط خاص. 

لمتابعة الخبرعلى موقع الجريدة اضغط هنا 


العودة 
المملكه العربيه السعوديه - الحرس الوطني السعودي © 2009