الإمـــــداد الــــــجوي
هو الإمداد الذي يقوم به الطيران لصالح القوات البرية وبناء على طلبها في الميدان ، ويستخدم هذا الإمداد وسيلتين هما : هبوط الطائرات أو الطائرات الهليوكوبتر المحملة بالإمدادات في أماكن محدده من قبل القوات البرية ، أو إلقاء هذه الإمدادات من الطائرات لتنزل في المكان المحدد بواسطة المظلات أو بواسطة السقوط الحر من ارتفاعات بسيطة ( 150- 300متر) ويستخدم هذا النوع من الإمداد لتزويد القوات البرية المطوقة أو الحاميات المحاصرة ، أو القوات المتقدمة بعمق كبير في أراضي العدو ، أو القوات العاملة في مناطق يصعب الوصول إليها ( كالغابات الكثيفة _ والجبال ) ، بالأسلحة والذخائر والمعدات والمؤن والأجهزة اللاسلكية والمحروقات ، ولقد استخدمت هذه الطريقة على نطاق واسع من قبل الحلفاء في الحرب العالمية الثانية التي قام فيها الطيران الأمريكي والبريطاني بإمداد القوات المطوقة والقوات المتقدمة بعمق كبير .
ويوجد في الجيوش الكبيرة وحدات خاصة للإمداد الجوي ( سرايا الإمداد الجوي ) ، وتملك هذه السرايا وسائط جوية وبرية تسمح بالإمداد الجوي في الميدان عن طريق الإنزال بالمظلات أو الإسقاط الحر .
وتعد أراضي النزول بالتعاون مع مهندسي القطاعات البرية ، حيث تحدد وتعلم هذه الأراضي بمختلف أنواع الإشارات الضوئية ، كما تعلم المناطق التي يتم فيها الإسقاط الحر أو إنزال الإمدادات بالمظلات وتجمع المظلات ويتم طيها وتخزينها لإعادة استخدامها .
وعندما يأخذ الإمداد الجوي حجما استراتيجيا ويكون مكرسا لإمداد وتموين قطعا كبيرة موجودة في مناطق نائية يتعذر الوصول إليها برا أو بحرا ، أو يتطلب الوصول إليها مدة طويلة لا يسمح بها الوضع العسكري فيأخذ هذا الإمداد اســـــــــــم" الجسر الجوي " .