تخطي ارتباطات التنقل
الرئيسية
الهيئات العسكريةExpand الهيئات العسكرية
إدارات ووحداتExpand إدارات ووحدات
البوابة الإلكترونية
تخطي ارتباطات التنقل
الحرس الوطني
سمو رئيس الحرس الوطني
تاريخ الحرس الوطني
مهمة الحرس الوطني
الشؤون العسكرية
مرافق التعليم والتدريب العسكري
الزي العسكري
وحدات عسكرية
الرتب العسكرية
الشؤون الاعلامية
الاخبار
كلمات ومناسبات
البوم الصور
الملف الصحفي
البرنامج الاذاعي
الملف الاعلامي
مرئيات وصوتيات
منعطفات تاريخية
 

الإمـــــداد الــــــجوي

هو الإمداد الذي يقوم به الطيران لصالح القوات البرية وبناء على طلبها في الميدان ، ويستخدم هذا الإمداد وسيلتين هما : هبوط الطائرات أو الطائرات الهليوكوبتر المحملة بالإمدادات في أماكن محدده من قبل القوات البرية ، أو إلقاء هذه الإمدادات من الطائرات لتنزل في المكان المحدد بواسطة المظلات أو بواسطة السقوط الحر من ارتفاعات بسيطة ( 150- 300متر)  ويستخدم هذا النوع من الإمداد لتزويد القوات البرية المطوقة أو الحاميات المحاصرة ، أو القوات المتقدمة بعمق كبير في أراضي العدو ، أو القوات العاملة في مناطق يصعب الوصول إليها            ( كالغابات الكثيفة _ والجبال ) ، بالأسلحة والذخائر والمعدات والمؤن والأجهزة اللاسلكية والمحروقات ، ولقد استخدمت هذه الطريقة على نطاق واسع من قبل الحلفاء في الحرب العالمية الثانية التي قام فيها الطيران الأمريكي والبريطاني بإمداد القوات المطوقة والقوات المتقدمة بعمق كبير .
ويوجد في الجيوش الكبيرة وحدات خاصة للإمداد الجوي ( سرايا الإمداد الجوي ) ، وتملك هذه السرايا وسائط جوية وبرية تسمح بالإمداد الجوي في الميدان عن طريق الإنزال بالمظلات أو الإسقاط الحر .
وتعد أراضي النزول بالتعاون مع مهندسي القطاعات البرية ، حيث تحدد وتعلم هذه الأراضي بمختلف أنواع الإشارات الضوئية ، كما تعلم المناطق التي يتم فيها الإسقاط الحر أو إنزال الإمدادات بالمظلات وتجمع المظلات ويتم طيها وتخزينها لإعادة استخدامها .
وعندما يأخذ الإمداد الجوي حجما استراتيجيا ويكون مكرسا لإمداد وتموين قطعا كبيرة موجودة في مناطق نائية يتعذر الوصول إليها برا أو بحرا ، أو يتطلب الوصول إليها مدة طويلة لا يسمح بها الوضع العسكري فيأخذ هذا الإمداد اســـــــــــم" الجسر الجوي " .


العودة 
المملكه العربيه السعوديه - الحرس الوطني السعودي © 2009