الانضبــــــــــاط ..
وهو خضوع العسكريين لتعليمات وأوامر السلطة العليا في سبيل تحقيق غاية جماعية تسعى القوات المسلحة إلي بلوغها .
ويؤدي الانضباط إلي توجيه الجهد وتركيز العمل وتلاحم التنظيم بشكل يجعله قادر على تنفيذ المهمة بنجاح في ظروف القتال الصعبة .
وتشعر الوحدة العسكرية المنضبطة عادة بقوة معنوية كبيرة لأن كل فرد من أفرادها يحس بوحدة الهدف ، ووحدة العمل وفق إرادة واحدة تعمل مافي وسعها للوصول إلي هدف مشترك .
والانضباط ضروري لإعطاء القائد حرية العمل الضرورية والتقرير لتحقيق الهدف ، وهو عامل مهم في السلم والحرب وأهميته في الحرب أكبر بكثير في السلم ، وكلما ازداد تعقيد الموقف وتزايدت صعوباته ومخاطره كلما زادت أهمية الانضباط وحيوته .
ويعتمد الانضباط على عدة حوافز كالشرف المسلكي وروح الفريق الواحد والإيمان بالواجب والدفع الناجم عن العمل الجماعي والضوابط الرادعة وسلطة القائد وهيبته ، واهم حافز للانضباط يتمثل في الثقة بعدالة القضية والإيمان بنزاهة القائد وتجرده وقدرته على العمل لتحقيق الهدف العادل والمنشود .
التعبئة العامة..
التعبئة العامة هي تسخير لطاقات المجتمع كافة كماً وكيفاً لمكافحة طارئ أو مواجهة أزمة تكاد تعصف بقدرات الدولة وغالباً ما يجيء إعلان التعبئة العامة من قبل السلطات المسئولة عندما تدق طبول الحرب بين بلدين .
ويحدد المعجم العسكري مصطلح التعبئة العامة بأنها مجموعة التدابير التي تتخذها الدول للانتقال من حالة السلم إلى حالة الحرب ويقصد بها حشد جميع جهود الدولة وقدراتها الاقتصادية والبشرية لخوض أعمال القتال .
فالتعبئة العامة هي حالة استنفار تتم من خلال الانتقال كلياً أو جزئياً من حالة السلم إلى حالة الاستعداد للقتال أي إلى الحالة التي تستطيع فيها القوات التحرك بكامل تعدادها وسلاحها وذخريتها ودخول المعركة فور تلقي أمر العمليات ولهذا يتطلب الاستنفار مجموعة من التدبيرات المهمة كإلغاء الإجازات بنسب متفاوتة و إعداد معدات القتال للحركة وتموينها بالذخائر والمحروقات .
وهناك عدة حالات للاستنفار حيث تؤثر طبيعة الخطر المحتمل وطبيعة الرد المقرر على طبيعة الاستنفار ، أي كلا على طبيعة موقع الاستنفار ، فقد يكون الخطر جوي عندها تستنفر القوات الجوية وكذلك تستنفر القوات البرية أو البحرية إذا كان الخطر بريا أو بحريا .