تخطي ارتباطات التنقل
الرئيسية
الهيئات العسكريةExpand الهيئات العسكرية
إدارات ووحداتExpand إدارات ووحدات
البوابة الإلكترونية
تخطي ارتباطات التنقل
الحرس الوطني
سمو رئيس الحرس الوطني
تاريخ الحرس الوطني
مهمة الحرس الوطني
الشؤون العسكرية
مرافق التعليم والتدريب العسكري
الزي العسكري
وحدات عسكرية
الرتب العسكرية
الشؤون الاعلامية
الاخبار
كلمات ومناسبات
البوم الصور
الملف الصحفي
البرنامج الاذاعي
الملف الاعلامي
مرئيات وصوتيات
منعطفات تاريخية
 

أيها الأخوة رجال الحرس الوطني
 أيها الأخوة المستمعون الكرام
   سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته
         تحرص الكيانات في جميع دول العالم على اختلاف عقائدها ونظمها السياسية على أن تظم بين صفوفها خيرة الرجال ممن يتمتعون بصحة البدن وسلامة العقل والاتزان النفسي والذكاء الفطري ، والذين لا يقل مستواهم الثقافي عن حد معين ، وهم لا ينخرطون بين صفوفها إلا بعد فحصهم واختبارهم والتأكد من وجود الحد الأدنى الذي يؤهلهم لنيل شرف الدفاع عن الوطن ، والذود عنه ، ودرأ الأخطار الخارجية عن مواطنيه ، وتعمل الكيانات العسكرية على تدريبهم وصقلهم ، وتنمية قدراتهم طوال الوقت .
وبقدر ما يتمتع به هؤلاء الرجال بالمقدرة والكفاية والانضباط العسكري والتدريب العالي ، بقدر ما تزداد فرص النصر في المعارك ، مع توافر عناصره الأخرى من الأيمان القوي والمعنويات العالية والقيادة المسيطرة ، والأسلحة والمعدات المتقدمة .
     لذلك تعد الجندية من أشرف وأنبل الأعمال التي يحترفها الإنسان المسلم .. بل هي أفضل الأعمال جميعاً .. فهي المهنة التي يحمل أبناؤها أرواحهم على أكفهم دائما من أجل الحفاظ على الوطن وسلامة المجتمع وترابطه، لذلك فهي الدرع والسياج الذي يحمي كل القيم السامية والمفاهيم الغالية ، وتتعمق من خلالها المفاهيم الأخلاقية العالية وتنمو بوجودها روح الإيثار ونكران الذات ، فتطمئن لها النفوس ، وتستقيم لها القيم والمبادئ ، وتصبح البلاد واحة من الأمن والأمان ...
    وفي غياب الأمن والأمان تختفي المبادئ والقيم، فتسود الفوضى والاضطرابات، والخوف ، وعدم الاستقرار، وعندئذ لا يستطيع أن يدير شؤونه اليومية بيسر وسهولة، فتسود الأنانية وحب الذات... وتختفي من خلاله روح الجماعة، وتنعدم فيه المحبة والولاء والطاعة .
   إن احد الشواهد على سمو الجندية وعلو شأنها في المجتمع هو ما نراه من تسابق حميم لأبنائه لنيل شرف الالتحاق في هذه الميادين ، ميادين الشرف والرجولة ، ميادين الفداء والتضحية ، معاهدين الله ثم أنفسهم بان يكون أمن الوطن والمواطن أمانة في أعناقهم ، يأتي كل ذلك حباً وولاء منهم في حماية وطنهم وعلو شأنه ، وحرصاً منهم في حراسة الدين والمقدسات ، متفاخرين فيما بينهم على الشهادة من أجله والتضحية له بكل ما يملكونه من مال وجاه ونفس وولد .
ولهذا كان القدر الكبير من الإجلال والاحترام الذي يكنّه المواطن لإخوانه العسكريين حيث يلقاهم دائماً ... بل ويقدمهم على نفسه في كثير من المواقف ... ببشاشة وطيب

خاطر ... فهو يرى في هؤلاء الرجال رمزاً لكرامته وسيادة لبلده ، ودرء للخطر ، ورد العدوان عنه .
    وفي المقابل فقد منحهم الإسلام أعظم تقدير ... يتضاءل معه  أي تقدير آخر ... عندما قال صلى الله عليه وسلّم ( عينان لا تمسهما النار ... عين بكت من خشية الله ... وعين باتت تحرس في سبيل الله .. ) .
والله الهادي إلى سواء السبيل،،،،،


العودة 
المملكه العربيه السعوديه - الحرس الوطني السعودي © 2009