إدارة مركز المعلومات بالحرس الوطني
أنشئت الإدارة العامة للمعلومات والحاسب الآلي بالحرس الوطني (مركز المعلومات) في عام 1410هـ حيث كانت فرعاً من إدارة الصيانة والتشغيل وانحصرت مهمتها بتشغيل جهاز حاسب آلي صغير يخدم تطبيقات خاصة بإدارة الصيانة والتشغيل وعندما كانت قدرات الجهاز وطاقته الاستيعابية تفوق التطبيق المذكور ، فقد تم استغلال الجهاز لعمل تطبيقات أخرى مثل نظام مراقبة المخزون وطباعة المسيرات وبعض الأنظمة المستقلة مثل إدارة شؤون الأفراد والموظفين .
وحيث أن هذه الأنظمة الجديدة ليس لها علاقة بإدارة الصيانة والتشغيل ، فقد كان من الضروري إنشاء إدارة مستقلة تابعة للوكالة الفنية تعني بخدمات الحاسب الآلي بالرئاسة وسميت هذه الإدارة بإدارة خدمات الكمبيوتر بعد ذلك تم تكليف الإدارة بالأشراف على مركز خدمات الحاسب الآلي في منطقة خشم العان .
ونظرا لأهمية الحاسب الآلي بدء العمل على تطوير الإدارة العامة للمعلومات والحاسب الآلي لتعم خدماتها كافة قطاعات الحرس الوطني بالمملكة ، وبدئت المرحلة الأولى من المشروع بإنشاء القاعدة التحتية لمركز المعلومات والحاسب الآلي بالمنطقة الوسطى ومن ثم إنشاء مراكز في القطاع الغربي والقطاع الشرقي ويقوم مركز المعلومات بتقديم خدمة تقنية المعلومات وتمكين الحرس الوطني من استخدامها وتوفير خدمات الحاسب الآلي في وقتها وإنشاء وتشغيل وصيانة شبكات الحاسب الآلي وجميع الوحدات لغرض توفير المعلومات للجهات المستفيدة بمواقع عملها كما تقوم بتطوير وتشغيل وصيانة نظم المعلومات للجهات المستفيدة بمواقع عملها كما تقوم بتطوير وتشغيل البرامج التطبيقية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وتقوم بالمساندة الفنية لخدمات المستفيدين لوحدات الحرس الوطني كما توفر أمن المعلومات والحفاظ على سريتها وتسهيل إجراءات العمل بالحرس الوطني والعمل على زيادة كفاءة الأداء .ومن مهام المركز تصميم وبرمجة أنظمة تطبيقية جديدة والتعديل على الأنظمة القائمة حسب طلب الجهات المستفيدة والتقييم الفني للمتطلبات والاحتياجات الخاصة بأنظمة وأجهزة الحاسب الآلي ووضع برامج تدريبية وتعليمية لتطوير الكفاءات السعودية من منسوبي مركز المعلومات والحرس الوطني فنيا وإداريا وإعداد برنامج لشغل الوظائف الشاغرة بكفاءات مؤهلة وإعداد برامج توعوية وتعريفية بأهمية الحاسب الآلي لمختلف الإدارات والوحدات بالحرس الوطني ، كما تم اقتراح أنظمة تطبيقية جديدة وعرضها على الجهات المستفيدة لتحويل الأعمال من يدوية إلى آلية والتنسيق مع الإدارات الأخرى والدفع من مستوى الأداء لتفعيل متطلبات الحكومة الإلكترونية لقطاعات الحرس الوطني .