الــــفن العســــــــــكري
ينقسم الفن العسكري إلى مستويين فقط لا ثالث لهما وهما الفن الاستراتيجي والفن التعبوي أو فن العمليات ، أما التكتيك فإن جانب الفن فيه يتمثل في أعمال المناورة الجريئة المحسوبة وأعمال الابتكار واستخدام أسلحة جديدة ، فضلا عن إخفاء الأسلحة والمعدات وما إلى غير ذلك ويطلق على الفن الاستراتيجي أحيانا فن الحرب ، لأنه يتضمن إمكانات الدولة وسياساتها واقتصادها وشعبها وأراضيها، ولذا فان استخدام الفن الاستراتيجي أو فن الحرب يحملان المعنى نفسه ، وكما يهتم العلم العسكري بدراسة طرق ووسائل تخطيط وإدارة الحرب فإن الفن أيضا يهتم بالموضوعات نفسها ولكن بصورة أقل .
وكما عرفنا الفن الاستراتيجي ، فإن الفن التعبوي هو النظرية والتطبيق العلمي لإعداد وإدارة العمليات ، سواء كانت مستقلة أم مشتركة ، والمستقلة مثل عمليات الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة وهي البحرية والطيران والدفاع الجوي ، وأعمال قوات الإبرار الجوي والصاعقة ، وكذا بعض التشكيلات التعبوية للجيوش في الميادين والتي تعادل فيلقا بالتقريب ، أي أن الفنون التعبوية تحتل موقعا متوسطا بين الفن الاستراتيجي والتكتيك ، ومن ثم يكون هو حلقة الاتصال بينهم ، بمعنى أنه يأخذ من الاستراتيجية ويعطي بعد المعالجة المطلوبة التكتيك ، وتعتبر أهم مهام الفن التعبوي هي : المحافظة على الجاهزية العملياتية والقتال المستمر وسرعة التحول من أوضاع السلم إلى الحرب ، والعمل على توظيف العلم العسكري لإعداد وإدارة العمليات لكافة أفرع القوات المسلحة ، ودراسة العدو ونقاط قوته وضعفه ، ومطالب مسارح العمليات لإعدادها الإعداد السليم
والمحافظة على الروح المعنوية للقوات والاستعداد للعمليات المقبلة والمشاركة في تطوير الأسلحة والمعدات بناءً على الخبرات المكتسبة ،وتقديم كل ما من شأنه تطوير نظرية فن الحرب والفن التعبوي ، وتقديم الأساليب الجديدة والمتطورة للتدريب ، سواء للقادة أو هيئات القيادة والقوات .
الرديف
تطلق كلمة الرديف في بعض الجيوش العربية على الجندي الاحتياطي أو الوحدة الاحتياطية
والرديف في الأصل هو جندي المشاة الذي كان يركب خلف الفارس خلال المراحل الخيرة من الهجوم لزيادة قوة الصدمة التي تمثلها وحدة الخيالة المهاجمة .
نقطة الخبو
يطلق مصطلح نقطة الخبو على المرحلة التي يصبح فيها المهاجم عاجزا عن مواصلة العمل ، أي عندما تتساوى قوته مع قوة المدافع ، وعند نقطة الخبو يتوقف الزخم الحربي ويبرز العجز عن تحقيق هدف العمل العسكري .
وكذلك يمكن أن يحدث على المستوى التكتيكي عند التردد أو الفشل في زج الاحتياطات أو الأنساق الأخرى لزيادة زخم الهجوم .