|
|
|
|
كتب الرقيب أول إبراهيم محمد المواش من منسوبي الحرس الوطني مقالا بعنوان المخدرات .. والأمن الوطني يقول فيه . لا تقتصر حماية الأمن الوطني عن صون الحدود من مخاطر العدوان .. ولا تقف مسئوليات الأمن الوطني على حماية المنجزات والمقدسات من عدوان الطامعين ، بل تتعدى ذلك إلي وقف كل محاولات النيل من سلامة البناء الاجتماعي . إن هناك تصاعدا مستمرا وخطرا في حجم المضبوطات من مختلف أنواع المخدرات والمؤثرات العقلية في شتى أنحاء العالم ، ورغما عن هذا الحجم الكبير للمضبوطات فإن حجم المتاح منها للمتعاطين لم يتأثر ، الأمر الذي يشير إلي كبر حجم الإنتاج غير المشروع منها ، فضلا عن التسرب الحادث في قنوات التجارة الغير مشروعة للمخدرات والمؤثرات العقلية و الذي يدل على تزايد مخاطر المخدرات على الدول خاصة تلك المستهدفة من الجريمة المنظمة . وبلادنا أصبحت هدفا لعصابات تهريب المخدرات سعيا وراء المال ، وبفضل من الله ، فإنه نتيجة لتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية ، والتوجيهات السامية السديدة ودعم رجال الأمن ، تقوم أجهزة المكافحة بأداء رسالتها بكفاءة واقتدرا ، مما جعل اتجاهات الاتجار غير المشروع بالمخدرات تكون محدوده . ومن هذا المنطلق فإن أوجب ما يتوجب على كل فرد من أبناء هذا الوطن أن يعاضد رجال الأمن ويساندهم في مهمتهم الوطنية العظمى ، فأعداء الوطن والحاقدون عليه وعصابات الإجرام المنظم لا تدخر وسعا في محاولتها للنيل من استقرار هذه البلاد ورخائها وأمنها بكل الوسائل ، والتي من بينها استمالة الشباب إلى وهم السعادة الزائفة بتعاطي المخدرات ، فالشباب هم الجيل الواعد لمستقبل الأمة ، وحمايتهم واجب وطني يرقى لأعلى مستويات الأمن الوطني .
|
|
|
|
|
|
|