بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وبعد
أيها الاخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أصارحكم أن أول ما خطر بذهني حين سمعت بترشيحي لجائزة أخي الملك فيصل يرحمه الله لخدمة الاسلام أن أبادر الى الاعتذار فهناك من المسلمين له من الاعمال والتضحيات ما يجعله أحق مني بهذا التكريم.. ولكن حسن الظن بأعضاء لجنة الجائزة وثقتي إن شاء الله في نزاهتهم جعلني أتردد وأفكر ورأيت بعد استخارة الله أن أقبل الجائزة لا اعترافا مني بفضل شخصي ولكن نيابة عن كل مسلم ومسلمة ممن خدموا الاسلام بصمت بعيدا عن الاضواء ودون انتظار جزاء أو شكورا.
أيها الاخوة الكرام
إن العالم المسلم في مختبره ، والجندي المدافع عن وطنه، والواعظ الذي يدعو الى الاعتدال والموظف النزيه الذي يرفض الاغراءات، والقاضي العادل المنصف، والعامل الذي يعمل بيديه ويتقن عمله والطالب الذي يثابر على دراسته وتحصيله كل هؤلاء يخدمون الاسلام وبأسمهم في كل مكان من ديار المسلمين يسرني قبول هذا التكريم وأهديه لهم جميعا.
وفي ختام كلمتي هذه أشكر الاخوة في المؤسسة على اختيارهم لشخصي سائلا الله العلي القدير أن يعينني على حمل المسؤولية لما فيه خدمة ديني ثم وطني وأهلي شعب المملكة العربية السعودية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته